
تشتهر قرية حافة وعاشقة بوجود تلة مرتفعة يشاهد منها جمال القرية بخضرتها وربيعها ويعود اسمها ان هناك فتاة فقدت حبيبها كانت تجلس على حافة تلك التلة، وكان الناس يتهامسون فيما بينهم عن سبب وجودها هناك إن كان بسبب العشق أو بسبب جمال إطلالة تلك التلة
“حفة وعاشقة” هو الاسم الحديث لقرية كانت تحمل فيما مضى اسما آخر، زينب” حيث قال: «الاسم نسبة لسيدة اسمها “زينب” أتت إلى القرية مع ولديها “يونس” و”علي” وكانوا أول من سكنوها وإليهم يعود نسب كل أهالي القرية».
وتتمتع هذه القرية بجمال عذري طبيعي وبأشجار مثمرة وحراجية كثيرة وكثيفة، وأكثر مايغني الجانب الجمالي فيها هو إطلالتها على مجرى نهر الغمقة..
وهي إحدى قرى بلدة “راس الخشوفة” وتتبع لمدينة “صافيتا” حيث تبعد عنها /5/ كم، وعن سطح البحر حوالي /260/م، وتمتد مساحة القرية التي تتوضع اعلى الهضبة حوالي /5/ هكتار، ويكون “نهر الغمقة” حدودها الشمالية، بينما تكون بلدة “راس الخشوفة” حدودها الجنوبية، ومن الشرق نرى قرية “المعوانة”، وأما من الغرب فتحدها قرية “بيت الشيحاني”».
القرية التي تثير الفضول من اسمها ذاع سيطها في محافظة “طرطوس” وحتى المحافظات الباقية كمصدر هام








اسم القرية الصحيح و الحقيقي منذ القدم و حتى الآن حفة و عاشقة ،و لم تحمل اسم / بيت زينب / أبدا حيث زينب تزوجت بالقرية و أصبح لديها أولاد و أحفاد فيها وهؤلاء هم من يحاولوا جادين و عبثا ( مهما أنكروا ذلك ) طمس اسم و تاريخ القرية لمصلحة عائلية و رواسب من مخلفات الأستعمار البغيض لبلادنا و هناك العديد من العائلات العريقة و الأصيلة التي تقنطنها و لديها ملكية الأراضي فيها وتاريخ يعود لمئات السنين وتفخر بنسبتها لحفة و عاشقة فقط ومن ييرغب بالتأكد فليسأل عن أرقام الخانة لكل عائلة فيكتشف فورا ابن البلد من الجلب .
الغربال : اسم القرية الصحيح و الحقيقي منذ القدم و حتى الآن حفة و عاشقة ،و لم تحمل اسم / بيت زينب / أبدا حيث زينب تزوجت بالقرية و أصبح لديها أولاد و أحفاد فيها وهؤلاء هم من يحاولوا جادين و عبثا ( مهما أنكروا ذلك ) طمس اسم و تاريخ القرية لمصلحة عائلية و رواسب من مخلفات الأستعمار البغيض لبلادنا و هناك العديد من العائلات العريقة و الأصيلة التي تقنطنها و لديها ملكية الأراضي فيها وتاريخ يعود لمئات السنين وتفخر بنسبتها لحفة و عاشقة فقط ومن ييرغب بالتأكد فليسأل عن أرقام الخانة لكل عائلة فيكتشف فورا ابن البلد من الجلب .
انا جبت كتاب تاريخ صافيتا من مكتبة الاندلس بطرطوس
كتير بشوف هالاسم وانا رايح من طرطوس عالمشتى عند المدرسة بس عنجد اسم هالضيعة غريب ورومنسي
قرأة معنى التسمية في كتاب معاني اسماء القرى بمحافظة طرطوس وفي كتاب تاريخ صافيتا في العهد العثماني ووجدتها الأصح والأقرب للحقيقة وحسب دراستي ومعرفتي لم يكن لها غير هذا الاسم أي حفة وعاشقة (سأقوم بكتابة المعنى الموجود بكتاب صافيتا لاحقاً فهو لا يحتضرني الآن)
ورد في كتاب تاريخ صافيتا في العهد العثماني للكاتب منير عبد الحميد صقر تعريفا” لقرية حفة وعاشقة مع تحديد حدودها في الصفحة 476 من الكتاب المذكور كالتالي :
قرية حفة وعاشقة : تقع على الحافة الجنوبية الشديدة الانحدار لوادي الغمقة فاخذت اسمها كحفة منه , وغرب صافيتا بحوالي 6 كيلومتر على طريق عام (صافيتا -طرطوس )وفي جنوبها يقع وادي الجرف القليل العمق والانحدار, اما كلمة عاشقة اتت من موقعها الخلاب الذي يشرف على وادي نهر الغمقة الفسيح الذي تكثر فيه الينابيع كعين الكرم و عين الجوزة وعين الكنيسة و نبع الفوار ونهر الغمقة وغيرها ولذي تحيط به غابات السنديان والبلوط و الصنوبر من جميع الجهات فالإطلالة جميلة للغاية و الطبيعة خلابة حيث الانسان تستهويه خضرتها و جمالها و يعشق الطبيعة فيها. ارتفاعها عن سطح البحر 225 مترا” و عدد سكانها الان حوالي 800 نسمة و فيها مخطط تنظيمي و شبكة مياه للشرب و مدرسة ثانوية , جميع بيوتها حديثة فيها اثار تعود لعهود قديمة و الحديث منها يعود الى العهد الصليبي منها اثار كنيسة ( دير ) حفة وعاشقة .
الرجاء المساعدة في تأمين كتاب تاريخ صافيتا في العهد العثماني للكاتب منير عبد الحميد صقر سمعت عنه كتير والكل شكر ومدح بالكتاب بس عنا مو موجود وبطرطوس ما عم اعرف لوين بدي ابعت