تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

شبابنا اليوم ..وطموحات يغلب عليها الهجرة خارج البلاد

الغربة حياة يمزقها الضياع والمجهول, والهجرة فراق للأهل والأحبة والوطن والذكريات، وأقسى أنواع الغربة غربة الإنسان في وطنه، والهجرة القسرية للشباب عن أوطانهم للبحث عن حياة حرة كريمة بدون نكد ومنغصات مادية ومعنوية. تكتظ مراكز الهجرة والجوازات يومياً بمئات الشباب الذين يتهافتون عليها للحصول على جواز السفر الذي يمكنهم من المغادرة والسفر والهجرة إلى الخارج بحثاً عن فرصة العمل التي تؤمن لهم الحياة الحرة الكريمة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة لأغلب المواطنين بفعل ظروف الحرب والحصار وغلاء الأسعار الذي طال كل شيء.

الشباب هم عماد الوطن وعلى سواعدهم تشمخ الأوطان وتعلو رايتها، أعداد الخريجين الجامعيين والمعاهد تزداد عاماً بعد عام, وبسبب ظروف الفقر والبطالة يفكر أغلبهم بالهجرة إلى الخارج، شباب وشابات تجمعهم المعاناة ويوحدهم الأمل ( أربيل – بغداد – الخليج – السودان – أوروبا ) بحثاً عن فرصة العمل التي عزّ الوصول إليها في الوطن بحثاً عن حياة أفضل، والعودة إلى الوطن بمبلغ مالي يؤمنون به بناء مشروعهم ومستقبلهم، والوقوع في فخ الإغراءات من حيث الغنى والراحة والأمان والرفاهية.

الكثير من الدول العربية والأجنبية شرعت أبوابها لاستقبال الشباب السوري، يعملون في أعمال خارج إطار دراستهم واختصاصهم وشهاداتهم ويعيشون في ظروف عمل وحياة قاسية لا تليق بالإنسان وكرامته وجهده المبذول، حيث تعمد الدول الأوربية إلى استثمارهم كأيد عاملة رخيصة لبناء وإعمار المجتمعات الغربية ورفاهية شعوبها.

المهندس معن ترك أسرته وهاجر بعد أن ضافت ظروف الحياة وخاصة بعد أن أصبح أولاده بالجامعات،والآنسة أمل تركت أسرتها، وهاجرت إلى فنلندا لكي تكون السند والداعم لأسرتها المكونة من خمسة أشخاص يعانون من الفقر والحاجة. الشاب أحمد مهند معلوماتية هاجر إلى دبي لنفس الظروف والمعاناة الشديدة من الفقر والعوز والحاجة.

منى الخطيب

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات