
تنتشر في منطقة الدريكيش العديد من المصايف السياحية الجميلة التي تتمتع ببساطتها وبمحافظتها على طبيعتها البكر وتتركز العديد من تلك المصايف على الأنهار الغزيرة الذائعة الصيت ولعل أشهرها مصيف نبع الدلبة الذي يحافظ على طبيعته وحدود مجرى النهر فيه حيث تنتشر الأشجار على طول المجرى.
ويروي النبع مدينة الدريكيش وبعض القرى المحيطة وينبع من جنوب قرية البريخة وتصل غزارته إلى 280 ليترا في الثانية وتميز بنقاء وعذوبة مياهه و تتوضع على جانبيه أشجار الدلب والصفصاف وكانت توجد على مجراه بعض طواحين المياه التي تستخدم لطحن الحبوب كطاحونة بيت عفوف وتقوم عليه بعض المقاصف مثل مقصف الدلبة وغيرها.
ويقصد مصيف نبع الدلبة العديد من السكان المحليين أوالسياح القادمين من مناطق بعيدة حيث يتمتع الزائر بجلسات في رحاب الطبيعة والمياه تجري في جواره إضافة إلى متعة الجلوس على صخور كبيرة منتشرة على ضفتي النهر تحولت إلى مجالس للضيوف ويتم الوصول إليها عن طريق جسور حجرية معلقة بين الضفتين.

وتقول مها يوسف من زوار المصيف إن تموضع الصخور التي ترتفع إحداها عن الأخرى قليلا يشبه المدرجات وبجانب كل صخرة شجرة عملاقة يعود عمرها إلى سنين مضت ويبلغ ارتفاع بعضها عشرين مترا ملقية بظلالها على السياح الذي يقضون في رحابها وقتا من أجمل الأوقات.
وبفضل وجود نبع الدلبة في ناحية الدريكيش الغنية بالمياه المعدنية التي تشفي العديد من الأمراض فان مياهه كغيرها من مياه ينابيع الدريكيش تستخدم في علاج العديد من الأمراض كعلاج مرض الرمل والحصى بفضل خصائص مياهه المعدنية كما يقول سومر بدور مدرس العلوم الطبيعية في المنطقة.
ويضيف.. يتميز النبع بنقاوة مياهه وعذوبتها وانتشار أشجار الدلب الذي أخذ اسمه منها ولا تزال حتى اليوم آثار طواحين المياه موجودة على ضفافه وقد أستثمر بطريقة مثالية عبر مصيف نبع الدلبة بحيث يحقق السائح متعة الاستجمام والعلاج.
بدوره يرى أبو أمجد إسماعيل أنه يتوفر في نبع الدلبة العديد من الخدمات السياحية إضافة إلى أن مياه النهر غير العميقة تمنح السائح شعورا بالأمان.







