بهدف مناقشة الاستراتيجية الوطنية للإسكان والمتغيرات الحاصلة مابعد الزلزال أقامت وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتعاون مع منظمة المستوطنات البشرية / برنامج الموئل جلسة عمل تشاورية اليوم في مبنى الوزارة وتركزت محاورها حول دعم إنشاء منصة عمرانية وطنية متعددة المستويات تساعد في تنسيق ومراقبة وتتبع تنفيذ برامج الاستراتيجية الجديدة وتقييمها وإعادة التوجيه
إضافة الى تطوير و تحديث هذه الاستراتيجية وتطوير الرؤية المستقبلية لها وفق المستجدات الحاصلة ما بعد الزلزال الذي ضرب سورية في شباط الفائت لجهة مؤشرات قياس الأهداف والتكامل مع مؤشرات وأطر الاستدامة .
وتم خلال الاجتماع الذي حضره وزير الاشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف مناقشة الية لوضع برنامج بناء قدرات متعدد الأبعاد في الجهات المعنية يساعد على انجاز محاور الاستراتيجية عبر تدريب وتأهيل كوادر فنية متخصصة ودعم الفرق التي تعمل حاليا وتأمين التجهيزات الفنية اللازمة للعمل .
وشارك بهذا الاجتماع خبراء من المنظمة ومعاون الوزير المهندسة ماري كلير التلي ورئيس هيئة التخطيط الاقليمي ومدير الشركة العامة للدراسات الهندسية وعدد من المدراء المركزيين بالوزارة وتم عرض اهداف الاستراتيجية الوطنية للإسكان و المؤشرات الاحصائية الواجب العمل وفقها ومتابعة تحديد كامل الوحدات السكنية الواجب إنشاؤها لغرض إعادة الإعمار والاستمرار في تطوير آليات تتبع القطاعين التعاوني والخاص وضبط وتنظيم سوق السكن وتفعيل السكن بالإيجار .وناقش المشاركون الاهداف الاستراتيجية حتى نهاية/ 2027 / والتي تلبي الاحتياجات السكنية وتركز على النوعية والتحديث الآلي للبيانات عبر آليات إحصاء رقمية وقاعدة بيانات متعددة المصادر اضافة للوصول الى نظام تحديث دوري آلي مؤتمت للخارطة السكنية وتزويدها بالمؤشرات .
وأشار المشاركون الى منعكسات كارثة الزلزال ومافرضته من حاجة للكشف والتقييم الانشائي على الأبنية وتامين السكن البديل للمناطق المتضررة من الزلزال على مستوى المدن والاحياء وتحديث الخارطة الوطنية للسكن العشوائي واعتماد مناطق تنظيمية جديدة بما يتناسب مع الخطة الوطنية للحكومة والتي هدفها / الانسان أولا /
ولفت المشاركون الى مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها للتخفيف من أعباء الكارثة لجهة اصدار قرار لتخفيض تكاليف المكاتب الهندسية وصدور المرسوم رقم /3/ للعام الحالي المتعلقة بتحديد أليات خاصة بالقروض الممنوحة للمتضريين من الزلزال والمرسوم رقم /7/ للعام الحالي المتعلق بالصندوق الوطني لدعم المتضررين .
وقدم مدير برنامج الموئل / هيروشي تاكاباياشي / عرضا حول الدعم الذي قدمته المنظمة بعدد من المناطق والدول لجهة تطوير الاستراتيجية المتعلقة بالإسكان خاصة في الدول ذات النمو السكاني المرتفع او التي تعاني من هجرة داخلية مشيرا الى ان تطوير الاستراتيجية يعتمد على سياسات تركز على تطوير المناطق العمرانية والمخزون السكاني الموجود والسكن منخفض التكلفة إضافة للسكن المستدام.
ولفت مدير المنظمة الى إمكانية الاستفادة من التجربة المصرية وتعديل خطط العمل والبرامج وفق الاحتياج الامكانيات والظروف المتاحة .








