
بانوراما سورية:
طرح الخبير الاقتصادي جورج خزام مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تفادي حدوث ازدحام أو فوضى خلال عملية استبدال الليرة القديمة بالليرة الجديدة، مؤكداً أن تطبيق هذه الإجراءات كفيل بتنظيم العملية خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضح خزام، في منشور له، أن من أبرز الحلول المقترحة إلزام محطات الوقود بتسعير المحروقات بالليرة القديمة وتسديد قيمتها حصراً بالعملة القديمة لمدة شهر قابل للتمديد، أو حصر تعبئة الوقود بالليرة القديمة فقط خلال هذه الفترة. كما اقترح أن تتحمل كل محطة وقود مسؤولية استبدال الليرة الجديدة بالقديمة عند القبض، ما يحول الكازيات إلى مراكز استبدال فعّالة.
وفي السياق نفسه، دعا خزام إلى عدم قبول أي مدفوعات حكومية، بما فيها الضرائب والرسوم وفواتير الماء والكهرباء والهاتف وحتى فواتير الموبايل، إلا بالليرة القديمة لمدة شهر. أو أن تقوم مراكز الاتصالات بقبض المبالغ بالليرة الجديدة واستبدالها بالليرة القديمة لتسليمها إلى المصارف الحكومية، ما يجعل مراكز جباية فواتير الموبايل نقاط استبدال إضافية، إلى جانب إمكانية تخصيص مراكز استبدال داخل الدوائر الحكومية.
كما شدد الخبير الاقتصادي على ضرورة إلزام مكاتب الحوالات بتسليم الحوالات بالليرة الجديدة بشكل دائم في حال استلامها بالليرة القديمة، إضافة إلى إلزام المصارف ومكاتب الصرافة بعدم تسليم الليرة القديمة للمواطنين في أي معاملة، والعمل على جمعها واستبدالها بالليرة الجديدة.
وختم خزام بالتأكيد أن تطبيق هذه الإجراءات المتكاملة من شأنه أن يمنع حدوث أي ازدحام، معتبراً أن مدة شهر واحدة كافية لاستبدال جزء كبير من كتلة الليرة القديمة المتداولة في السوق.







