تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

إدارة الأزمات..

بانوراما سورية- عبد العزيز محسن:

منذ بداية الحرب اللعينة على سورية ونحن نمر بسلسلة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي تقض مضاجع السوريين وتغرقهم أكثر فأكثر في مستنقع المعاناة والصعوبات والمآسي… وهذا المسلسل المؤلم والكابوس الثقيل يبدو أنه سيستمر طالما بقي العدو متربصاً بنا وطالما بقيت تراوده اطماع السيطرة على الموارد الطبيعية الغنية التي تذخر بها الأرض السورية بالتوازي مع تنامي طموحاته الشيطانية التي تصل إلى حد خلق ودعم الكيانات الانفصالية وتفتيت الدولة السورية… وبالرغم من قساوة المشهد وصعوبة الموقف إلا أن عبارة  “الاستسلام للأمر الواقع” ليست موجودة في قواميس السياسة السورية وستبقى مقاومة هذه الخطط والمشاريع الشيطانية مستمرة إلى أن يتم دحرها ولو بعد حين…

إذاً الأزمات متلاحقة.. وتشتد الضغوطات.. وتزداد الصعوبات… وبالتوازي مع ذلك تحاول الدولة السورية التخفيف ما أمكن من تداعيات وتأثيرات الحصار العقوبات والحرمان من الموارد الطبيعية الوطنية عبر اللجوء إلى حلول ذاتية مبتكرة وطرق ووسائل بديلة وبالاعتماد على الدول الصديقة والحليفة… ولكن للأسف كل ذلك لم يحقق الهدف المطلوب وبقيت الحلول قاصرة وضعيفة وهشة والسبب –برأيي- هو عدم وجود إدارة جديرة لمعالجة الأزمات وعدم وجود إدارة لما يمكن تسميته إدارة تجنب الوقوع في الأزمات والحد من آثارها وتداعياتها… هذا هو بالضبط ما نفتقده في مواجهة جميع الأزمات التي مررنا بها أو التي نمر بها حالياً.. فغالباً ما يتفاجئ المسؤول قبل المواطن بحدوث الأزمة او النقص في مادة ما أو تردي خدمة معينة للأسف وهنا الطامة الكبرى.. فما يحدث اليوم في موضوع البنزين والمشتقات النفطية يتعدى مسألة عقوبات ويتخطى موضوع صيانة أو عمرة لمصفاة بل يقترب من كونه قصر نظر وضعف تخطيط أو إهمال وتقاعس… ايضا مثال آخر موضوع الحرائق الضخمة المتنقلة التي التهمت ألاف الهكتارات من الأشجار الحراجية كان واضحاً سوء الإدارة وانعدامها سواء على صعيد تلافي حدوثها أو في مسألة سرعة إطفائها والتأخر باللجوء إلى وسائل وطرق حديثة في الإطفاء بالاعتماد على الطيران المروحي للجيش وطائرة الإطفاء الإيرانية…. وقس على ذلك في إدارة معظم الأزمات التي مرت على السوريين..

للأسف دائماً نصل متأخرين… هكذا اعتدنا على ما يبدو.. ودائما لا نتعلم الدروس من الأزمات والمواقف التي نمر بها.. ولا ادري إلى متى سيستمر هذا الأمر الذي يخلق المزيد من الصعوبات والمآسي…

واليوم نجدد الدعوة والمناشدة للحكومة كي تعمل بشكل استباقي ومدروس في كل المجالات وتشكيل خلية متخصصة وخبيرة وذات صلاحية وثقة لإدارة أزمة مفترضة في كل القطاعات والمجالات قبل حدوثها وتجنباً لحدوثها وايضا لحسن إدارتها في حال حدوثها… فكفى تجريباً وارتجالاً في اجتراء الحلول الفردية الآنية التي ثبت بالدليل القاطع قصورها وقصور من يقترحها ومن يتبناها..

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات