تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

اقتصاديات الإدارة

بانوراما سورية-وفاء فرج :
قال الدكتور عامر خربوطلي مدير غرفة تجارة دمشق ان علم الاقتصاد يتعامل مع مشكلة الندرة، من حيث الاستخدام الأمثل للموارد ، وان هذا التعامل يغطي عادة ناحيتين، الأولى هي ما يطلق عليه الاقتصاديون اصطلاح ميكرو Micro، والتي تعني تجميع الموارد وتخصيصها بين الأسواق، والتغيرات الهيكلية في النشاط الاقتصادي، المرتبط بنمو أو انكماش الصناعات. أما الناحية الثانية فيطلق عليها اصطلاح ماكرو Macro، وتختص بالنظام الاقتصادي ككل، من حيث إجمالي الإنفاق على الاستهلاك، وسياسات تحقيق العمالة الكاملة، والاستخدام الكامل للموارد، وزيادة معدلات النمو.
وبين خربوطلي ان علم الإدارة يهدف إلى التنسيق بين الحجم المتاح من الموارد للمنظمة، من خلال القيام بوظائف التخطيط والرقابة، وذلك لتحقيق غايات معينة، فإن هذا التنسيق لا يمكن أن يتحقق الا من خلال عملية اتخاذ القرارات ، مبينا انه على الرغم من الاعتقاد الذي ساد زمناً بانفصال علم الإدارة عن علم الاقتصاد، إلا أن هذا الاعتقاد لم يعد له ما يبرره.
وإن المسؤولية الأساسية لإدارة أي منظمة تتمثل في اتخاذ القرارات التي تتعامل مع المشاكل التشغيلية اليومية، والمشاكل المتصلة بالتخطيط طويلة الأجل، هذه القرارات لا يمكن أن تكون رشيدة وأكثر فعالية، إلا إذا تم اتخاذها بناءً على فهم واضح للظروف الفنية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر في هذه القرارات، وتتأثر بها في نفس الوقت.
واشار الى انه اصبح من الأمور المسلم بها، استخدام النظريات الاقتصادية لتوضيح وتحليل النواحي الفنية، ومسح البيئة الاقتصادية المحيطة بالمؤسسات و الشركات والاعمال ، يسهم إلى حد كبير في تنمية وتطوير عملية اتخاذ القرارات، خصوصاً في ظل الاتجاه المتزايد من جانب المنظمات والشركات نحو التوسع في الحجم، والذي يصحب معه عادةً درجة أكبر من تعقد العمليات التشغيليةو الادارية والمالية . لهذا السبب برز اليوم علم جديد تحت مسمى “اقتصاديات الإدارة” وأصبح إجراءاً مألوفاً في العديد من الجامعات والمعاهد العلمية المتقدمة.
وقال إن اقتصاديات الإدارة هو العلم الذي يتناول دراسة النظريات والقواعد والمناهج الاقتصادية، من حيث إمكانية استخدامها في محاولة البحث عن حلول مثالية لمشاكل المنظمات، وبمعنى أخر، فإن اقتصاديات الإدارة إنما ترتكز على كيفية استخدام وسائل التحليل الاقتصادي في ترشيد عملية اتخاذ القرارات في المنظمة او الشركة .
وبين إن عملية تقييم المشروعات الاستثمارية الخاصة وحتى العامة لا يمكن أن تتم دون الدخول في محاور ومفاهيم علم (اقتصاديات الإدارة) وصولاً لمزاوجة صحيحة ودقيقة لتأثر المشروعات بالبيئة الاقتصادية وللتحليل الاقتصادي الجزئي وارتباطها بالاقتصاد الكلي لأن المشروع أصلاً لا يعمل في فضاء خارجي بل هو وليد الاستخدام الأمثل للموارد والتنسيق بين هذه الموارد
واوضح انه في سورية يبدو أن (اقتصاديات الإدارة) تبرز كأهم فروع العلوم الاقتصادية- الإدارية، المطلوب تسليط الضوء عليها بصورة أكبر وإدخالها في جميع الخطط الدراسية والأساليب التطبيقية على مستوى المنشأة والاقتصاد الكلي ودعمها وصولاً لاستثمار اقتصادي أفضل على المستوى الكلي أو الجزئي.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات