تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي

ماذا أنتم فاعلون؟!!

*سلمان عيسى:

عندما قرأت التصريح المنسوب لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك والذي قال فيه: إن العام القادم 2021 هو عام الانفراج؛ أحسست بانقباض في قلبي، وأن شيئاً ما قد أمسك هذا القلب المسكين ومنعه من الخفقان في حركة يفهم منها؛ الرغبة في عدم تجاوز العام 2020, والبقاء فيه خوفاً من أن يحمل العام الجديد المنتظر الكثير من الاختناقات والمآسي والغلاء، وتدخلات جديدة لـ«البطاقة الذكية» تتناول مواد أخرى في حياتنا اليومية لم نكتشفها بعد، خاصة أننا اعتدنا طوال سنوات الأزمة على متاهة من الصعوبات، أي أن تزداد الأمور سوءاً عاماً عن عام… هذا من جهة، ومن جهة أخرى تعودنا أنه كلما تفاءلنا بإجراء جديد جاءت النتائج معكوسة وهذه أيضاً خلاصة خبرتنا بسنوات الأزمة من 2011 إلى 2020، وما زاد في انقباض هذا القلب أكثر هو ما يتم تداوله عن عقوبات جديدة ستصدر بحق المتاجرين بلقمة المواطن.
هذه المعزوفة التي تتردد من أول (انفلات) «الشوئسمو» على أسواقنا وزراعتنا، والمواد الأولية والبذار، الفلاحة والسماد، وقلة الضمير.
هذا يعني أيضاً , وبحكم خبرتنا«برقباء» التموين ومساعديهم وأدواتهم في«التجريم», أن منافع جديدة ستقدم لهم على طبق من «طبوق» مزينة ومذيلة بتواقيع واعترافات وأختام.
إن أول من يتاجر بلقمة عيش المواطن؛ هو سوء التعامل وتطبيق «البطاقة الذكية»، وأنتم تعرفون الأسباب جيداً؛ فثمة من لا يزال يتلاعب بالخبز والسكر والرز، ولاسيما بعد إلغاء الشاي والزيت بسبب الندرة، أي ليس رحمة، أو رأفة !!
وبعد ماذا أنتم فاعلون؟!!

قوس قزح-تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات