يتأثر الإنتاج الزراعي في القطر العربي السوري سنوياً بالصقيع بدرجات متفاوتة، ويؤدي الصقيع في بعض السنوات وخاصة في المناطق الداخلية والجبلية إلى القضاء على المزروعات وخاصة الخضراوات والأشجار المثمرة أو على ثمارها.
مهما كانت طريقة مقاومة الصقيع فلا بد من التنبؤ الصحيح بالصقيع قبل حدوثه ليتمكن المزارع من اتخاذ إجراءات المقاومة، كما يجب اختيار الطريقة المناسبة للمقاومة وذلك على ضوء القيمة الاقتصادية للمحصول ووسائل المقاومة المتوفرة.
مراقبة الصقيع والتنبؤ بحدوثه:
عند توقع حدوث الصقيع يجب مراقبة درجة الحرارة أثناء الليل على مستوى النباتات. بالنسبة للمشاتل والكرمة الزاحفة والخضراوات تراقب درجة حرارة الهواء بالقرب من سطح التربة، أما بالنسبة للأشجار المثمرة فتراقب درجة حرارة الهواء على ارتفاع يساوي أخفض غصن.
يمكن مراقبة الصقيع بإحدى الطرق التالية:
1-طريقة الإناء:
يستخدم إناء من النحاس أو الألمنيوم ويوضع فيه ماء بسماكة بضعة مليمترات، ثم يوضع على سطح التربة في الهواء الطلق بين الأشجار وعندما يبدأ الماء بالتجمد يستدل على حدوث الصقيع.
2-استخدام مقاييس الحرارة:
حيث توضع مقاييس الحرارة بين الأشجار وعلى ارتفاع يعادل أخفض الأغصان لمراقبة درحة الحرارة وتغيراتها أثناء الليل.
نصائح للأخوة الفلاحين بطرق الوقاية من مخاطر الصقيع على المحاصيل والبساتين:
أولاً: حماية البيوت المحمية من أضرار الصقيع:
يكون ضرر الصقيع شديداً على النباتات المزروعة تحت الأغطية البلاستيكية بسبب الرطوبة العالية ضمن هذه البيوت الغير مدفأة.
لذا ننصح الأخوة أصحاب البيوت الزراعية المقطاة بتأمين أجهزة التدفئة المناسبة وجعلها جاهزة للعمل باستمرار كي يمكن تشغيلها عند حدوث الصقيع في أي لحظة.
ثانياً: حماية البساتين من أضرار الصقيع:
-إزالة الأعشاب من البساتين المزروعة بالأشجار المثمرة.
-تغطية سطح التربة تحت مسقط الأشجار بالقش أو النشارة.
-لف جذوع الأشجار والغراس الحديثة السن بالخيش.
-تنظيم ري الأشجار وعدم إعطاء ريات زائدة عن الاحتياج حيث ان ذلك يعطي نموات غضة تتأثر بشكل كبير عند حدوث الصقيع.
-استبدال زراعة الأصناف الحساسة للبرودة وخاصة في الأماكن المعرضة للصقيع.
-تأخير تقليم الأشجار في المناطق التي تتعرض للصقيع إلى ما بعد احتمال حدوث الصقيع.
-قطع الفروع والأغصان اليابسة من منطقة الجفاف لأفرع الأشجار.
-تقوية نمو الأشجار المصابة برش الأسمدة الورقية خلال 3-4 سنوات القادمة وإعطاء دفعات متوازنة من الأسمدة العضوية والكيميائية خلال هذه السنوات.
-دهن ساق الأشجار والأفرع الهيكلية التي تعرت من الأوراق بمادة الكلس لحميتها من ضربة الشمس.
مديرية الإرشاد الزراعي











