تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف

جمعية لتأمين الزراعات المحمية قيد الإحداث في طرطوس..

طرطوس – لؤي تفاحة

كشف محافظ طرطوس المهندس صفوان أبو سعدى عن قيام المحافظة بتسطير مذكرة لوزير الزراعة والإصلاح الزراعي، بهدف الموافقة على إحداث نظام على شكل جمعية للتأمين على الزراعات المحمية بصك تشريعي، أو إصدار قرار تنظيمي بإحداث جمعية متخصّصة بالتأمين على الزراعات المحمية فقط، وبنظام داخلي يصدر عن وزير الزراعة برقم حساب لصندوق الجمعية وتحت إشراف وزارة الزراعة والجهاز المركزي للرقابة المالية، بحيث يتضمن دفع مبلغ مادي سنوي إلزامي لكل مزارع بقيمة 50 ألف ليرة كتأمين عن كل بيت بلاستيكي، إذ يوجد في المحافظة نحو  140 ألف بيت بلاستيكي، وبالتالي سيكون المبلغ المتوقع لصندوق الجمعية سبعة مليارات ليرة، وسيزداد بصورة تراكمية سنوياً، وبالتالي يمكن التعويض للمزارعين المتضررين ودفع تكاليف كامل الأضرار، مع فوات المنفعة السنوية المقدّرة، والإشارة إلى أن هذه الجمعية في حال إقرارها لن تكلف خزينة الدولة أية نفقات.

ولفت أبو سعدى في تصريح لجريدة “البعث” إلى أن المحافظة تتعرّض سنوياً لأكثر من عاصفة هوائية (تنين بحري) تؤدي إلى إلحاق أضرار فادحة بشكل كلي أو جزئي بعدد من البيوت البلاستيكية من الزراعات المحمية، وهذا يؤدي لحدوث كوارث حقيقية بالنسبة للمزارعين الذين ليس بمقدرهم تحمّل تبعاتها، نظراً لكونها تشكّل مصدر دخل وحيداً لمئات العائلات، وبالتالي تؤثر سلباً على استمرارهم في العمل بهذه الزراعات المهمة التي تغذي أسواق كافة المحافظات بمختلف المحاصيل الزراعية، مشيراً إلى واقع التعويض الحالي المقدّم للمزارعين من صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي، وما يتضمنه من مجموعة من الشروط وصعوبة تحقيقها بالنسبة للزراعات المحمية، كما أن نسبة التعويض المقدمة متدنية، ومنها أن يتضرّر أكثر من 5% من مساحة المحصول المزروع في القرية، وأن يتجاوز الضرر 51% من حجم الإنتاج الزراعي لدى المزارع، إضافة إلى أن يكون المزارع مرخصاً أو منظماً زراعياً بتاريخ حدوث الضرر، وهذه جميعاً اشتراطات فيها الكثير من الصعوبة بالنسبة للعديد من المزارعين، إضافة لبعض الاشتراطات الأخرى، مشدداً على أهمية هذا المشروع فيما لو تمّت الموافقة على إحداث هذه الجمعية الأولى من نوعها، فهو سيشكّل مخرجاً حقيقياً ومجدياً بشكل أكبر، كما يضمن تحقيق الطمأنينة والأمان للإخوة المزارعين ويعزّز من الحالة التشاركية بين هذه الشريحة المنتجة، ويشكل أهم دعائم الاستقرار والأمن الغذائي لبلدنا.

بانوراما سورية-البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات