ورشة عمل “كهربائية”لغرفة تجارة وصناعة طرطوس.. ووزير الكهرباء متفائل بأن تساهم الورشة بمخرجات تساعد الوزارة في الحد من ساعات التقنين

بانوراما سورية:

أقامت غرفة تجارة وصناعة طرطوس ورشة عمل بعنوان (واقع الكهرباء وأسباب عدم التوسع في مشاريع الطاقة و اقتراح الحلول المناسبة” بحضور السيد وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل ومحافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى والدكتور محمد حسين أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في طرطوس، وبحضور رئيس مجلس مدينة طرطوس القاضي محمد زين، ومدير كهرباء طرطوس عبد الحميد منصور، وممثلين عن جامعة طرطوس ودكاترة مختصين ومستثمرين في مجال الطاقة المتجددة.

تم في بداية الورشة عرض فيديو يشرح حال الواقع الكهربائي في سورية وعن إيجابيات العمل بالطاقة المتجددة، والمقارنة مع تجارب دول اتجهت لإقامة مشاريع ضخمة في هذا المجال، مع طرح أسئلة وأفكار كانت محور الورشة.

وافتتح رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس الأستاذ مازن حمّاد الورشة المقامة في فندق “رويال إن” بالترحم على أرواح شهدائنا الأبرار ورحب بالحضور وقدّم الشكر للسيد الوزير على الحضور ورعايته للورشة معتبراً أن حضوره هو تعبير صادق عن إحساسه بالواقع.

وتحدث حمّاد عن الواقع الصعب الذي تعيشه سورية عموماً وطرطوس خصوصاً بسبب الحرب التي تعرضنا لها وأنّها السبب الرئيسي لما وصلنا إليه اليوم، مؤكداً أننا اليوم بحاجة لتضافر جميع الجهود لنخرج من هذا الواقع المتردي رغم العقوبات الموجودة.

وأضاف حمّاد نحن بلد الشمس، بلد الطبيعة المتنوعة ولدينا كل الإمكانيات، ولا نريد أن نبقى أسيري الحصار، ونحن جاهزون للتعاون مع الحكومة في كل ماتراه مناسباً، ولدينا مبادرات سنطرحها على سيادة الوزير على أمل أن تتكلل جهودنا جميعاً بالنجاح.

وبدوره المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس رحب بالسيد الوزير باسمه وباسم الرفيق أمين الفرع، وقال “إنَّ أوّل مشروع للطاقة البديلة تم ترخيصه في سورية كان بمحافظة طرطوس”.

وتابع المحافظ “نحن لدينا الكثير من المساحات في محافظة طرطوس لإقامة مشاريع الطاقة المتجددة وبإمكاننا العمل عليها من أجل تحريك عجلة العمل والاقتصاد بالبلد، ونحن جميعاً نعمل بتوجيهات عُليا من قائد الوطن الذي يحرص أن يقوم كل منّا بعمله من أجل خدمة المواطن”.

وتحدث السيد الوزير المهندس غسان الزامل إلى الحضور متمنياً للورشة النجاح لأنّها قد ترفد وزارة الكهرباء ببعض الأفكار الهامّة، وخاصّة أنَّ الطاقة الكهربائية هي حاجة أساسية وهي الحاملة للاقتصاد الوطني وأحوج مانكون إليه، مضيفاً بأننا صحيح في مرحلة نهاية الحرب ولكن هذه الحرب أدت إلى تراجع كبير في الإمكانيات.

وأوضح السيد الوزير “نحن نسعى لجلب المستثمرين في مجال الطاقة المتجددة وتسهيل مهمتهم مع العمل على تطوير واستحداث القوانين الناظمة لمجال الطاقة البديلة، وهناك الكثير من العقبات نحاول تذليلها دون المساس بحقوق المواطنين.

وأكد السيد الوزير “نحن في وزارة الكهرباء منفتحون على كافة الأفكار التي تطور من هذا الموضوع، وأنا متفائل بأن نخرج من هذه الورشة بمخرجات تساعد وزارة الكهرباء في الحد من ساعات التقنين الكهربائي لأنّه أكثر موضوع يزعجنا ويعيق عمل المواطنين”.

وتم الاستماع بعدها إلى الحضور ومناقشة مقترحاتهم والمشاكل التي يتعرضون لها في عملهم بمجال الطاقة المتجددة، وأبرز ماتم الحديث عنه من قبل الحضور:

– إنشاء مجلس يُدعى المجلس الأعلى للطاقة على غرار المجلس الأعلى للسياحة.
– ضرورة إيجاد صيغ قانونية جديدة للمستثمرين في مجال الطاقة المتجددة.
– حل مشكلة التمويل من خلال عدة اقتراحات كان أبرزها إشراك المصارف الخاصة في عملية التمويل عن طريق نسبة يتم وضعها بالاتفاق أو من خلال قروض.
– إيجاد التسهيلات الحكومية لأنَّ الشركات التي تريد أن تستثمر موجودة ولكن هناك عدة عقبات مثل موضوع الضمانات.
– الدعوة لإنشاء مركز لبحوث الطاقات المتجددة هدفه دعم الدراسات العليا ودعم إنشاء مخابر تقدم المشورة والدورات للمهندسين.
– ضرورة العمل على توطين الطاقة.
– حماية المستثمر في تعامله مع القطاع العام وأن يكون مرجع المستثمرين القضاء الإداري المختص.

وبعد الاستماع إلى مقترحات الحضور طلب رئيس غرفة التجارة والصناعة الأستاذ مازن حمّاد من السيد وزير الكهرباء النظر بواقع الكهرباء في المنطقة الصناعية بطرطوس، حيث أقرّ الوزير بأنّ المنطقة الصناعية ستكون معفاة من التقنين ابتداءً من ١ آذار ومن مخصصات جديدة.

وفي نهاية الورشة أكد وزير الكهرباء بأنَّ كافة مخرجات هذه الورشة ستكون أولى اهتماماته وسيتم تشكيل لجنة على مستوى كبير تجمع بين الوزارة وممثلين عن المؤسسات العامة والخاصة لتكون المخرجات قيد التطبيق.

وتقدم السيد الوزير من رئيس غرفة التجارة والسيد المحافظ بالشكر لنجاح هذه الورشة معتبرها من أنجح ورشات العمل التي حضرها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات