تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ...

بدائل الإنارة من البطاريات والشواحن.. من الحاجة إلى الاستغلال

دانيه الدوس

يتساءل مواطنون: هل من المعقول أن يصل سعر البطارية في أسواق سورية إلى مليونين و300 ألف ليرة؟.
ليس 10 آلاف ليرة بل 75 ألف ليرة دفعة واحدة وفي يوم واحد ارتفع سعر بطارية نوع «لومينوس» في الأسواق، والحجة ارتفاع سعر الصرف!, بعض بائعي البطاريات الذين التقتهم «تشرين» أكدوا استفراد تاجر واحد باستيراد هذا النوع من البطاريات، وفي حال تم نفاد هذه الكمية من السوق يقوم البائعون الذين سماهم «الصغار» باحتكارها إلى حين ارتفاع سعر الصرف ومن ثم إعادة طرحها في الأسواق بضعف سعرها.
التلاعب بالسعر ليس وحده فقط في هذا النوع من البطاريات الذي يتم احتكاره والتلاعب بسعره، حسب سمير فلاح أحد موزعي البطاريات، فنسبة الربح في البطاريات تتجاوز 100% أحياناً، فالبطاريات أصبحت سلعة أساسية وليست كمالية تفرض على العائلة شراءها في ظل انعدام وجود الكهرباء وزيادة عدد ساعات التقنين الكهربائي بسبب الحصار الاقتصادي الجائر على سورية.
تجارة البطاريات الشيء الوحيد الذي لا يخسر، كما يؤكد أحمد سالم- أحد بائعي البطاريات في منطقة الفحامة- ويضيف:«جمّد رأسمالك بشراء كمية لا بأس بها من البطاريات ومن ثم قم بطرحها عند ارتفاع سعر الصرف بضعف ثمنها يمكنك حينها ربح أكثر من 100% من ثمنها».
أقل سعر بطارية في الأسواق بأقل سعة يتجاوز 150 ألف ليرة كما يؤكد عمار خضر وهو أحد المواطنين، هذا باستثناء ما إذا كان الشخص بحاجة لـ«أنفيرتر» لتشغيل الإضاءة داخل بيته فأقل «أنفيرتر» يتجاوز سعره 200 ألف ليرة، أي إنه بحاجة إلى أكثر من 500 ألف ليرة لتشغيل الإضاءة داخل منزله «من أريبو»، ناهيك بأنه لا يستفيد من كل تلك التكنولوجيا التي اشتراها في حال ازدياد عدد ساعات التقنين الكهربائي لأن البطارية بحاجة إلى عدد ساعات كافية للشحن , أما بالنسبة لأسعار الشواحن فقد بيّن (أبو خالد) وهو بائع في سوق الكهرباء أن أسعار الشواحن تبدأ من 70 ألف ليرة لتصل إلى 200 ألف، مشيراً إلى أن كل نوع له سعر فكلما ازداد عدد الأمبيرات ارتفع السعر، ويؤكد بشر عموري -أحد الخبراء المهندسين في الطاقة الكهربائية- وجود طريقة خاصة لشحن كل بطارية تتناسب ونسبة الفولت وعدد الأمبيرات، ويجب احتسابها بشكل دقيق وعدم استجرارها بشكل كامل من أجل زيادة عمر البطارية، مشيراً إلى أن أغلب تجار البطاريات يستغلون جهل المواطن بطريقة الشحن وعدم توعيته بكيفيتها من أجل حمله على شراء بطارية أخرى في العام الذي يليه.
30 % ترتفع عن السوق
مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق أكدت أنه تم سحب 15 عينة للتحليل ودراسة السعر، وقد تبين وجود قسم مخالف من حيث السعر بنسبة 80%، موضحة أنه تتم دراسة السعر حسب تاريخ الشراء فأغلب البطاريات تباع في السوق بأكثر من سعر استيرادها بنسبة 30% ، وأرجعت تذبذب سعر البطاريات واختلافه بين يوم وآخر إلى ارتفاع سعر الصرف, فجميع البطاريات مستوردة وغلاء سعرها متوقف على سعر الصرف، مشيراً إلى صدور توجيهات جديدة من قبل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق بشكل عام، وبررت حماية المستهلك قيام التاجر برفع سعره في حال ارتفاع سعر الصرف رغم شرائه للبضاعة قبل ارتفاع السعر بأن البضاعة تعد بمثابة رأسمال للتاجر، لذا فهو يقوم برفع سعرها في حال ارتفاع سعر الصرف من أجل أن يستطيع شراء بضاعة أخرى فهو أولاً وأخيراً تاجر، نافية وجود احتكار لشراء البطاريات فهنالك مستوردون كثر للبطاريات والمنافسة بينهم فعالة في السوق.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات