تأكيد على الأعشاب الطبية والمتممات الغذائية في مواجهة الموجه الثالثة لكورونا ..

دمشق-ميساء الجردي:

ترتفع وتيرة الحديث حول كورونا المستجد في موجته الثالثة مع ارتفاع أعداد الإصابات، إضافة للإشارة المستمرة في مكافحة المرض في الطب البديل القائم على الأعشاب وعليه أقامت نقابة أطباء سورية بالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة ندوة بعنوان مكافحة فيروس كورونا المستجد ودور الأعشاب الطبية والمتممات الغذائية في الوقاية منه.
تناول المشاركون في الندوة جملة من المحاضرات التي تتحدث عن التظاهرات الهضمية في داء كوفيد 19 ودور الأشعة في مكافحة وباء كورونا المستجد، تاريخ الجمعية السورية لمكافحة السل والأمراض التنفسية ودورها الفاعل خلال الجائحة، دور الأعشاب الطبية في رفع مناعة الجسم ، ودور الوقاية الأولية في مكافحة كوفيد 19.
الدكتور كمال عامر نقيب أطباء سورية أشار إلى ما قدمته النقابة في التصدي للفيروس منذ البداية حيث تم العمل بالجانبين المهني والعلمي ودعم الروابط الطبية بكل الاختصاصات ومنها حاليا طب الأسرة والطب الوقائي التي تعتبر من ضمن هذه الروابط ، وكان هناك العديد من الأنشطة والفعاليات، وما ندوة اليوم إلا استمرارا لهذه الفعاليات وبخاصة أنه في الوقت الحالي بدأت الجائحة الثالثة.
وبين نقيب الأطباء أهمية هذه المرحلة وضرورة الاستمرار في الوقاية لكونها خيرا من العلاج وبخاصة بعد أن مر الفيروس بمرحلة ركود ثم عاد إلى غزو البلدان المحيطة بنا وبالتالي لابد من نداء يوجه للجميع بعدم التهاون والاستخفاف به، مشددا على الاستمرار في إجراءات الوقاية.
الدكتور عبد الله حتاحت عضو مجلس نقابة أطباء سورية تحدث عن دور الأشعة في تشخيص مرض الكورونا مبينا كيف أن الإصابة تعطي علامات سريرية مثل الرشح والتهاب القصبات وأنه عندما يكون التشخيص ايجابيا هذا يعني الإصابة. وبالتالي دور الأشعة هو كشف الإصابة باكرا قبل تطور الأعراض التي لا تظهر غالبا بشكل كامل، لكن سريريا تبدو واضحة من خلال التصوير الطبقي محوري.
ولفت الدكتور حتاحت إلى ضرورية التصوير الشعاعي للكشف عما إن كان هناك إصابة مرضية بالرئة أم لا، خاصة أن تقديرات الانتشار كبيرة وأن المواطن لدينا لا يلتزم بالإجراءات الوقائية في الشارع وفي الباص والأفران وغيرها ونادرا أن نجد شخصا يضع الكمامة، وبالتالي مهما قدمت الدولة من تعليمات ووسائل وأدوية لا تكون مجدية بالشكل الكامل إذا لم يلتزم الناس بالإجراءات الاحترازية والتباعد والكمامة والعزل في حال الإصابة.
وحول تجربة الفريق الطبي السوري في جمعية تنظيم الأسرة السورية في مكافحة وباء كورونا تحدث الدكتور خالد عواد مدير الفريق مبينا بعض المؤشرات التي تدل على بدء الموجة الجديدة للفيروس من خلال زيادة عدد الطلبات على الأكسجين، وارتفاع الإصابات في انكلترا وجنوب إفريقيا والبرازيل، لافتا إلى سرعة انتشاره بسبب التعديلات التي جرت عليه.
وأوضح عواد أن الوضع حاليا لدينا مسيطر عليه، وخفة هذه الموجة من ناحية شدة الإصابة أقل من الموجات السابقة ويعتبر العدد قليل مقارنة بالموجات السابقة، ولكن لابد من الحيطة وبخاصة أن التزام الناس حاليا ليس بالشكل المطلوب.

بانوراما سورية-الثورة اون لاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات