تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

الوزير سارة: المعرفة المضللة هدفها شيطنة سورية بكل مكوناتها

تركزت محاور الدورة التي تنظمها مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع بعنوان “احتراف المحتوى الرقمي في الإعلام المعرفي” حول أهمية تعزيز المحتوى الرقمي في مواجهة الاعلام المضلل وتمكين الاعلامي من احتراف التعامل مع الضخ الهائل للمعلومات وتحصينه من الفوضى في وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي كلمة له بين وزير الإعلام عماد سارة أن الوقت الراهن يشهد تبدلات ومتغيرات على المستوى التكنولوجي والمعرفي وهذا يتطلب إقامة دورات تمكينية تحصن الإعلامي وتمنحه القدرة على كشف التضليل الإعلامي ونقل المعلومة الصحيحة للمتلقي بمسؤولية ووعي ودحض الشائعات وكشف الاخبار الزائفة ومواجهة الحرب الإعلامية المستمرة ضد سورية التي تهدف إلى تشويه الحقائق والنيل من الدولة السورية بكل مكوناتها.

وأكد وزير الإعلام أن الحرب انتقلت إلى صفحات التواصل الاجتماعي لأنها أكثر انتشارا وأقل تكلفة وباتت الحرب التي تواجهها سورية هي الحرب العسكرية إضافة إلى الحصار وحرب المعلومات وهي أسوأ أنواع الحروب داعيا الإعلاميين إلى التسلح بالمعرفة الكافية وتقديم محتوى إعلامي مناسب لمواجهة الحرب الإعلامية التي تركز اليوم على استغلال الوضع الاقتصادي الذي أفرزته الحرب والحصار وما يسمى قانون قيصر وانتشار وباء كورونا لبث رسائل تضعف بنية الأسرة السورية والمجتمع.

مشاركون في الدورة من مديري ورؤساء تحرير عدد من الصحف الرسمية والمواقع الالكترونية وإعلاميين ركزوا في مداخلاتهم حول ضرورة الوجود الفاعل للإعلام الوطني عبر الفضاء الإلكتروني وعلى منصات التواصل الاجتماعي وتعزيز المحتوى مشيرين إلى ضرورة توفير كل التسهيلات للإعلاميين للوصول إلى المعلومة الصحيحة ونشرها وتمكين قدراتهم في التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة.

وتستمر الدورة على مدى 3 أيام تناقش خلالها أوراق عمل تركز على محاور منها معوقات التحول إلى الصحافة الرقمية واحتراف العمل الصحفي في المواقع الإلكترونية وإدارة المحتوى في المنصات الإعلامية الرقمية وطبيعة المحتوى الرقمي المعتمد في النشر.

حضر الدورة معاون وزير الإعلام أحمد ضوا ومدير عام مؤسسة الوحدة أمجد عيسى إضافة إلى الزملاء الإعلاميين من مختلف المحافظات.

بانوراما سورية- سانا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات