مجلس الوزراء يستعرض واقع عمل المشافي والمراكز الصحية لجهة ملاكها العددي واحتياجاتها من الكوادر الطبية والأدوية والأجهزة ، ويؤكد على أولوية الاستمرار بدعم القطاع الصحي وتأمين مستلزماته

استعرض مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية برئاسة المهندس حسين عرنوس واقع عمل المشافي والمراكز الصحية لجهة ملاكها العددي واحتياجاتها من الكوادر الطبية والأدوية والأجهزة وحالة غرف العناية المشددة والواقع الصحي بشكل عام، وأكد على أولوية الاستمرار بدعم القطاع الصحي وتأمين مستلزماته وتقديم المحفزات للكوادر الطبية وتطوير خبراتها لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتأمين الاحتياجات المحلية من الأدوية.
وطلب المجلس من الوزارات التشدد بتطبيق الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لوباء كورونا والتنسيق بين الجهات المعنية كافة للحد من انتشار الوباء، وكلف وزارتي الإدارة المحلية والشؤون الاجتماعية متابعة العمل الإغاثي والتدخل المناسب لحماية الشرائح الاجتماعية ذات الحاجة وفق الإمكانات المتاحة.
واستمع المجلس لعرض حول واقع آلية توزيع المحروقات والمواد التموينية عبر البطاقة الإلكترونية على مستوى المحافظات ومدى مساهمتها في إيصال الدعم لمستحقيه وتحقيق العدالة والمرونة في عملية التوزيع، وتم الطلب من الوزارات المعنية استكمال قاعدة البيانات حول هذه التجربة ليصار إلى دراستها بشكل دقيق والوصول إلى مقترحات قابلة للتطبيق وتلافي الثغرات.
وجدد مجلس الوزراء التأكيد على تشديد الإجراءات المتخذة لضبط الأسواق ومحاربة حالات الاستغلال والاحتكار والتلاعب بالمواد المدعومة واتخاذ أقسى العقوبات بحق المخالفين، وتكثيف الجهود لضبط عمل محطات الوقود، وكلف الوزارات المعنية حساب تكلفة الكيلو متر لسيارات “الأجرة العمومي” والإعلان عنها وتشديد العقوبات بحق المخالفين للتسعيرة المعتمدة.
وطلب المجلس من الوزارات كافة المباشرة بنشر الخدمات التي تقدمها ورقياً للمواطنين على موقع مركز خدمة المواطن الإلكتروني ليصار إلى اعتمادها بهدف تخفيف الأعباء على المواطنين في الحصول على الخدمات، وتقديم تقرير شهري حول مراحل إنجاز مشروع الدفع الإلكتروني والعمل لإتمامه وفق المدد الزمنية المحددة.
وشدد المهندس عرنوس على أهمية الشفافية والمصداقية في التعامل مع الموطنين وتفعيل الحوار مع المجتمع المحلي والفعاليات الأهلية وتقديم شرح منطقي للقرارات الحكومية المتخذة في ظل الصعوبات الاقتصادية التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية، والإجراءات المتخذة لتحفيز عملية الإنتاج وتحسين الواقعين الخدمي والتنموي.
وتم الطلب من الوزارات إجراء تقييم موسع لمدى تنفيذ خطة الموازنة العامة للدولة للعام الماضي ومنعكساتها على دعم الإنتاج، إضافة إلى تقييم الإنفاق العام خلال الربع الأول من العام الجاري للوقوف على الإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها لترشيد الإنفاق وتوجيهه نحو دعم العملية التنموية.
ووافق المجلس على استكمال تنفيذ مشروع تأهيل السيفون بالنفق القديم لجر مياه الشرب إلى مدينة دمشق وعلى تنفيذ مشروع حماية نبع الفيجة ورفع مصبات الصرف الصحي عن نهر بردى في بعض المواقع، واستمع لعرض قدمه رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي حول واقع التعاون مع الدول الصديقة وآليات تعزيزه على الصعد كافة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات