تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة

مدير شركة السجاد والصوف: نعتمد في خطتنا للعام الحالي بأن كل ماينتج يباع ومديونية على الغير ٧٩١ مليون ليرة

بانوراما سورية- وفاء فرج:
اعتمدت الشركة العامة للسجاد والصوف في خطتها للعام الجاري على ان كل ما ينتج يباع بحيث لايكون لدى الشركة مخازين .
واوضح مدير الشركة رامي معمو انه تم التخطيط للأنتاج بتشغيل ثلاث ورديات لمعمل الصوف ووردية واحدة لمعمل الصوف بحماة ، مبينا ان خطة معمل الصوف انتاج /350 / طن بينما المخطط لمعامل السجاد هو /102،750/ مليون م2 لكامل العام ، بينما بلغ الإنتاج الفعلي لغاية شباط للغزول الصوفية /59/ طن والإنتاج من السجاد الصوفيهو /8294/ متر مربع .
وقال معمو ان المبيعات الفعلية للغزول الصوفية لغاية شهر شباط /30/ طن والمبيعات الفعلية للسجاد الصوفي /11430/ متر مربع مبينا ان مشاريع الاستثمارية لشركة للعام الجاري شملت نول حديث لمعمل سجاد السويداء ومشروع عزل الأسطح في معملي /حماة- السويداء بالاصافة الى شراء مقص سجاد في معمل سجاد دمشق
وبين معمو ان الشركة تواجه صعوبات عدة منها الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي مما يضطرنا الى الاعتماد على الديزل وبالتالي ارتفاع التكاليف .
اضافة الى صعوبة تأمين القطع التبديلية الخاصة بأنوال السجاد حيث أن أغلبها مستورد واندثار الشركات المصنعة لهذه القطع ناهيك عن ارتفاع تكاليف النقل بين المعامل وارتفاع التكاليف بشكل عام وبشكل مضطرد وبنسبة كبيرة وقلة الكوادر العلمية اللازمة من كافة الفئات وفي كافة أقسام الشركة وخاصة اليد العاملة النوعية الخبيرة وضعف الخبرات الموجودة وكبر سن العمالة الحالية و أمراضهم المهنية .
واشار معمو الى ارتفاع المديونية على مؤسسة سندس (سابقاً) والتي تم دمجها مع المؤسسة العامة للخزن والتسويق والاستهلاكية باسم المؤسسة السورية للتجارة وعدم تسديدها لديونها حيث بلغت حسب آخر مطابقة / 791 / مليون ليرة سورية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات