لمناسبة عيد الأم التي تلم.. الى أمنا سورية

*عبد الرحمن تيشوري / كاتب ومدرب وباحث

لمناسبة عيد الام التي تلم الى امنا سورية

كل عام وانتن بألف خير
الى حواء السورية و الاردنية والى حواء الخليجية والى حواء العربية
الى حواء المدنية والحرية الى حواء فلسطين , مرج الزهر وحقل القمح:
اية مخلوقة انت يا سيدتي حتى سبيت الرجل فلافكاك له منك ؟
أأنت جميع ما ينقصه في الحياة فلايكون رجلا ولا يكتمل بدونك ؟
– أأنت حقله الابدي الذي يجرب فيه بذاره ؟
– أم تلك الضلع الفارة منه منذ مطلع الخليقة فلا يزال دائب البحث ليستردها ويكتمل خلقه ؟
– أم انه ادعاء يطمر تحته لهفته وحاجاته مواريا خجله ؟
– أم انك حلمه ومثيولوجياه الذي يزرع فيه كل امانيه وأساطيره ؟
– أم انك مخلوق اكثر تطورا وابعد كمالا لأنك في مثيولوجيا التكوين أتيت بعد الرجل الى هذا العالم ؟
– أية قوة سحرية تملكين حتى يسحره صوتك من اقاصي البلدان واعماق العزلة ؟
– أية اعجوبة انت يا سيدتي حتى تمتلكين كل تلك القوة الماورائية التي ترتفع بالرجل الى عالم غريب ناعم حان اليف مسكر مفرح ,يعيد اعصابه الى مواضعها بعد ان اوشك على الفرار ؟
– نضال المرأة العربية في مواجهة التحدي الكبير / وخاصة المرأة الفلسطينية والاردنية

– الى حواء الاردنية والسورية والفلسطينية والتونسية والى حواء الخليجية والى حواء العربية

– ألست باب السلام الذي لابد للبشرية جمعاء من ان تمر من خلاله ؟
– ألست الواحة الوحيدة في صحراء الرجل ؟
– ألست المنارة الراكعة ابدا على شاطئ المحيط بانتظار عودة الرجل سالما ؟
– ألست اغنية الرجل المفضلة ؟
– ألست لحن الرجل الذي لا يفارق حنجرته ؟
– ألست وريثة الملائكة بجامع تاء التأنيث ؟
– ألست دوحة الرجل في آخر المطاف حيث وعد الله عباده المتقين بالجنة والحور العين ؟
– إنك ربحت الجولة حيث فضيلة العقل الذي هو مشترك بينك وبين العقل ؟
– بما لديك من ضمير يقظ حي غير ملوث بالاطماع والسيادة وبما يصحبك من العواطف التي هي مظلة العقل , والغلاف الاوزوني غير المنظور لفلك الوجود البشري الواقف وجها لوجه أمام الحروب الذرية وقبالة الموت
– فهنيئا لك يا سيدتي يا صديقتي يا اختي يا زوجتي يا ابنتي
– لقد ربحت القضية هاجسك الابدي وكانت فيها الاعلامية البارعة المبدعة المتميزة النجمة الساطعة دوما الاستاذة حنان شريف القبج في هذا التحدي والانتصار لقضية المراة العربية وخاصة المرأة الاردنية والفلسطينية
– اخير نقول المرأة هي الام , والمرأة هي الزوج ,والمرأة هي الاخت , والمرأة هي الابنة , المرأة هي كل اولئك
– اذا كنا نريد لبلادنا العربية ان تنمو وتزدهر وتتطور وتتغير, ولشعبنا العربي ان يحقق التقدم والنصر والاصلاح , فلابد من ان تأخذ المرأة العربية دورها كاملا.. وان تتهيأ لها كل العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية والانتخابية التي تمكنها من اخذ هذا الدور الكبير .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات