تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن... دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق الدفاعات الجوية تسقط طائرتين مسيرتين غربي دمشق دخلتا من اتجاه الجولان المحتل اطلاق برنامج دعم شحن الصادرات الصناعية السورية

تحدت الإرهاب والحصار….. الخطوط الحديدية بطرطوس شريان استراتيجي لنقل البضائع والركاب بين المحافظات

تعتبر الخطوط الحديدية السورية من أهم وسائل النقل كونها تتميز بالأمان والسرعة وإمكانية نقل كميات كبيرة من الركاب والبضائع المختلفة وبمدة زمنية وتكلفة أقل بكثير من نقلها بوسائل النقل الأخرى،

إضافة إلى إمكانية تشغيل القطارات في كافة الظروف والأحوال الجوية، ما يؤدي إلى توفير مبالغ مالية كبيرة على الدولة، تلك المبالغ اللازمة لصيانة الطرق الدولية وتكاليف المحروقات اللازمة لتشغيل آلاف الشاحنات والباصات حيث إن استهلاك السيارات من الوقود يزيد من 3-5 أضعاف عن استهلاك القطار لنقل نفس كمية البضائع ولنفس المسافة، وهذا ما يسهم أيضاً في المحافظة على سلامة البيئة حيث إن نسبة التلوث بين القطارات والسيارات هي 1/5 وكذلك عدد الحوادث إذ إن نسبة حوادث القطارات هي 0.006 من حوادث السيارات بالإضافة، إلى توفير في تكاليف الإنشاء والصيانة حيث إن تكلفة إنشاء السكك الحديدية وصيانتها تشكل نسبة 1/3 من تكلفة إنشاء الأوتسترادات وصيانتها وكذلك توفير الزمن بالنسبة لنقل الركاب والبضائع.

تحديات….

عن أبرز أعمال فرع الخطوط الحديدية بطرطوس والخدمات المقدمة للمواطنين ودروها في رفد بقية المحافظات بالبضائع، وغيرها التقينا مدير فرع الخطوط الحديدية بطرطوس الدكتور مضر الأعرج الذي حدثنا بداية عن التحديات التي واجهت هذه الموسسة قائلاً: نظراً للأهمية الاستراتيجية التي تشغلها الخطوط الحديدية السورية فقد كانت الهدف المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة بهدف زعزعة الاستقرار وضرب الاقتصاد الوطني، حيث تعد المؤسسة العامة للخطوط الحديدية من أكثر قطاعات الدولة تضرراً بفعل الأعمال الإرهابية المسلحة التي أدت إلى تدمير البنى التحتية وتخريبها وسرقة المستودعات والمخازن وتفكيك الأدوات المحركة والمتحركة والبنية التحتية وسرقتها.
ولكن بالرغم من ظروف الحرب العدوانية على سورية فقد استمر العاملون بأداء واجبهم الوطني للحفاظ على مؤسستهم وتأمين حركة القطارات (البضائع والركاب) في ظروف أمنية صعبة وخطرة بالرغم من تعرض الخط الحديدي والقطارات لأعمال إرهابية شرسة بهدف إيقاف حركتها حيث استشهد العديد من العاملين أثناء تأدية عملهم في إصلاح ما تم تدميره وأثناء تأمينهم للقطارات.

رغم الحصار والإرهاب.. استمرار نقل البضائع
وأضاف الأعرج أنه في ظل تلك الظروف ومخلفات الحرب العدوانية الارهابية من دمار وحصار جائر الذي أدى إلى صعوبة في تأمين القطع التبديلية ومواد الخط الحديدي والمعدات والتجهيزات اللازمة للصيانات اليومية، والأهم من هذا وذاك هو النقص الشديد في عدد القاطرات العاملة وعمرها الاستثماري، فقد قام العاملون في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بتحدي الظروف والاعتماد على الذات وتصنيع بعض القطع محلياً وإصلاح وتعمير الأدوات المحركة والمتحركة بخبرات وأيادٍ وطنية، مضيفاً أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية كثفت جهودها لصيانة وتأهيل خطوطها والبنى التحتية التي دمرها الإرهاب، والتي تشكل شرايين هامة لنقل الركاب والبضائع من المرافئ البحرية إلى المرافئ الجافة والفعاليات الاقتصادية، وتفعيل عملية النقل على كافة المحاور وبالتالي تحقيق حجوم نقل بضائع وركاب تفوق الإمكانيات المتاحة بكثير، حيث تقوم المؤسسة وفق الإمكانيات المتاحة بنقل كافة الحمولات المطلوبة للقطاعين العام والخاص (حبوب بأنواعها – فيول – حصويات – فوسفات – اسمنت – زيوت – سكر – حديد – معدات..) من المرافئ السورية إلى الصوامع والمطاحن والمستودعات ومراكز الإنتاج.

تأهيل المحطات والتفريعات..

كما تقوم المؤسسة بإعادة تأهيل الخطوط والمحطات والتفريعات التي دمرها الإرهاب وتفعيل النقل بالقطارات لما له من دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير أجور النقل والمساهمة في تخفيض الضغط على الشبكة الطرقية ما يؤدي إلى توفير نفقات صيانة الطرق وتخفيض استهلاك الوقود والحفاظ على سلامة البيئة وتقليل عدد الحوادث.

نقل الحصويات عبر الخطوط الحديدية..

وأشار الأعرج إلى أنه وبعد الانتهاء من تنفيذ محطات تفريغ الحصويات في محطتي سمريان وبانياس بطرطوس ومحطة شربيت باللاذقية، وضعت هذه المحطات بعهدة المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية لاستثمارها في نقل الإحضارات الحصوية من مقالع حسياء إلى المنطقة الساحلية كمرحلة أولى وإلى باقي المحافظات كمرحلة لاحقة.
وتقوم المؤسسة حالياً بنقل الإحضارات الحصوية وفق الكميات المطلوبة من قبل المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، حيث يمتاز هذا المشروع الاستراتيجي بالنقل الآمن والاقتصادي للحصويات وضبط جودة الحصويات وبالتالي رفع جودة الأعمال الإنشائية.
نقل الحبوب وتفريغها.

ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة تقوم أيضاً بنقل الحبوب بأنواعها من المرافئ السورية إلى صوامع ومطاحن جبلة وشنشار والوليد والناصرية والغزلانية و السبينة.
وبالتالي تأمين وصول هذه المادة الاستراتيجية والهامة إلى المطاحن بالكميات وبالسرعة المطلوبة.
فضلاً عن الأثر الاقتصادي للنقل بالقطار من خلال تخفيف الازدحام وسرعة عمليات التفريغ في المرافئ وتعرفة النقل المنافسة.

نقل مواد هامة كالفوسفات والفيول..

هذا وتقوم المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بنقل مواد هامة كمادة الفوسفات الاستراتيجية من مناجم الفوسفات بالشرقية وخنيفيس إلى معمل السماد بحمص وإلى مرفأ طرطوس للتصدير وذلك وفق الكميات المطلوبة حالياً.
كذلك نقل مادة الفيول حيث كانت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تؤمن سابقاً نقل مادة الفيول من مصفاتي حمص وبانياس إلى معامل الاسمنت ومحطات التوليد الكهربائية المنتشرة على مساحة القطر، حيث إنه ونتيجة الحرب الإرهابية توقفت عمليات النقل بعد تدمير الخطوط والتفريعات واقتصر النقل خلال سنوات الحرب على محور حمص طرطوس بانياس واستمرار تزويد معمل اسمنت طرطوس بمادة الفيول اللازمة لتشغيل المعمل دون توقف، حيث تقوم المؤسسة حالياً بإعادة تأهيل الخطوط والمحطات والتفريعات الواصلة إلى بعض محطات التوليد لاستئناف نقل الفيول إليها وبالتالي انعكاس ذلك على منظومة التوليد الكهربائية.

إعادة نقل الاسمنت..

وأوضح الأعرج أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بدأت مؤخراً بإعادة تفعيل نقل مادة الاسمنت من معمل اسمنت طرطوس إلى مؤسسة عمران اللاذقية وتوفير هذه المادة حيث نقوم حالياً بالمتابعة مع معامل الاسمنت المخدمة بالخط الحديدي في كافة المحافظات لاستئناف نقل هذه المادة وتوفيرها بالكميات اللازمة وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار.
ويتم العمل الآن على تنفيذ المرفأ الجاف وتفريعته من محطة خنيفيس إلى المدينة الصناعية في حسياء لربط الموانئ السورية بالمدن الصناعية وتعتبر هذه المرافئ الجافة امتداداً للمرافئ البحرية، إضافة لإصلاح التفريعة التي تنطلق من محطة الضمير باتجاه المدينة الصناعية في عدرا لنقل الحاويات والحمولات للصناعيين من المرافئ السورية إلى المعامل والمصانع ومراكز الإنتاج.

رحلات يومية بين طرطوس واللاذقية..

كما تقوم مؤسسة الخطوط الحديدية السورية بتسيير قطاري ركاب ترين سيت وعربات سريعة بين طرطوس واللاذقية وذلك لتأمين حركة المسافرين وخاصة طلاب جامعة تشرين ذهاباً (6.15 و 7.00) صباحاً وإياباً (14.30 و 15.30 ) وبأسعار رمزية كنوع من المشاركة الوطنية في تقديم التسهيلات اللازمة للمواطنين تخفيفاً للأعباء الاقتصادية عليهم جراء الأوضاع الراهنة إضافة إلى وضع قطار ترين سيت بين اللاذقية وبانياس ذهاباً (6.45 و 14.00) وإياباً (7.45 و 15.00) وذلك لتأمين حركة المسافرين من بانياس وجبلة إلى اللاذقية.

بانوراما سورية-الثورة أون لاين – غصون ديب

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات