تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن... دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق الدفاعات الجوية تسقط طائرتين مسيرتين غربي دمشق دخلتا من اتجاه الجولان المحتل اطلاق برنامج دعم شحن الصادرات الصناعية السورية

خبراء يتوقعون المزيد من التحسن لليرة السورية..

أكد رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية السوري عابد فضلية أن هناك نوع من الاستقرار والثبات في سعر صرف الدولار، واصفا ذلك بأنه أهم من مستوى السعر، حيث يعلم أي شخص ما له وما عليه.
وأرجع فضلية سبب الاستقرار إلى ما حققه مصرف سورية المركزي بالتعاون مع باقي الجهات الحكومية، وتحسن العلاقات التجارية مع كل من الأردن والعراق، مبدياً تفاؤله بالوضع الاقتصادي، ومؤكداَ أن الأفق السياسي الإيجابي باتجاه سورية، سينعكس إيجاباً على الاقتصاد.
 
وأضاف “بيع شركات الصرافة بالسعر المحدد من المركزي وبيع هذه الشركات للآخرين بمبلغ يزيد بـ100 ليرة، هذا يعتبر أن السعر اقترب من الواقعي، فالمشكلة كانت أن السعر الرسمي كان بعيد ويشكل فجوة مع السعر الذي نستطيع أن نشتري ونبيع به”.
 
كما لفت إلى أن خطوة مصرف سورية المركزي بما يخص الاقتراب بين السعر الرسمي والموازي هي خطوة جريئة بالاتجاه الصحيح نحو جذب المزيد من الحوالات، وإضفاء شرعية وقانونية للتعامل الاقتصادي سواء كان استيراداً أم تصديراً، مضيفاً: “هذا الاقتراب يعني أننا يوماً ما وفي حالات معينة يمكن أن يصبح السعر الرسمي هو سعر السوق ويتم حينها تعويم الدولار (حسب العرض والطلب)”.
 
وأكد فضلية أن الحوالات الخارجية من أهم أسباب تحسن الليرة، وأن على المركزي وضع سعر عادل لجميع الحوالات على اختلافها.
 
بدوره، شدد رئيس لجنة التصدير في غرفة دمشق فايز قسومة على أن سعر صرف الدولار بالسوق الموازية في آخر شهر رمضان وتحديداً في 25 منه سيبلغ 2700 ليرة، مفسراً ذلك بأن هذا الشهر هو شهر الحوالات، وقيمتها التي تصل إلى البلاد تعادل 3 أشهر من باقي العام.
 
وتابع “على المركزي أن يستقطب هذه الحوالات، خاصةً وأن السوريين المقيمين في خارج البلاد يرسلون الزكاة والأضاحي والفطرة والصدقات وغيرها لتدفع في سوريا”، مؤكداً على فكرة الحوالات وضرورة ترخيص لمكاتب نقل الأموال والسيطرة عليها واستيعابها.
 
وصدر قبل أيام قرار حكومي سمح لشركتي “الفاضل” و”المتحدة” ببيع القطع الأجنبي لمن يحتاجه من التجار والصناعيين لتمويل مستورداتهم، وبسعر 3375 ل.س للدولار، على أن يكون تسليم القطع آجل أي بعد 1 – 10 أيام من تسديد قيمته بالليرة.
 
ورفع مصرف سورية المركزي في 22 آذار الفائت، السعر التفضيلي لاستلام الحوالات الواردة من الخارج بالقطع الأجنبي، والعائدة للمنظمات والجهات الدولية، ليصبح بـ 2,500 ليرة سورية للدولار.
 
يشار إلى أن مصرف سورية المركزي ينشر عدة نشرات لسعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية، واحدة تخص الحوالات الشخصية الواردة من الخارج، والحوالات وفق السعر التفضيلي، إضافةً إلى سعر البدلات، وأخرى تتعلق بتمويل المستوردات.
العالم-وكالات
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات