ابتكارات تعليمية وطبية هامة للمخترع ماجد برو..

بمساحة صغيرة من إحدى غرف منزله الكائن في الريف الغربي لمدينة دمشق وبأدوات وإمكانات بسيطة تمكن المخترع السوري ماجد برو من ابتكار عدة آلات تعليمية وطبية تسهم بخدمة المجتمع.

المزاوجة بين العلوم الإلكترونية والتربوية وإيمانه بأن كل فكرة قابلة للتطبيق العملي وبضرورة التحول إلى الإنجاز المادي والبعد عن التلقين النظري السلبي في العملية التعليمية وتحويلها إلى أسلوب تفاعلي جميعها عوامل شكلت عند المخترع برو البيئة الحاضنة لاختراعاته وإبداعاته.

المخترع برو انطلق وفق حديثه لوكالة سانا من نظرية التعلم للعالم الروسي “كالبرين” بأن “فعالية المتعلم ونشاطه ينبغي أن تكونا حاضرتين أثناء التعلم وأنه مهما بذل المعلم من جهود لا يمكن للمتعلم أن يتعلم إلا من خلال نشاطه” ولذلك كان ابتكار برو الأول والحاصل على براءة اختراع هو الآلة التعليمية الكهروإلكترونية الناطقة “بروشام1” والتي تهدف لتعليم الأطفال القراءة والكتابة باللغة العربية والترجمة منها وإليها لأي لغة عالمية كما تقوم بالعمليات الحسابية البسيطة.

والآلة “بروشام1” التي شارك بها برو في معرض الباسل للإبداع والاختراع تعمل على عرض “الحرف” للطالب بشكل رمزي على لوح “وايت بورد” موجود في أعلى الآلة ثم تتحول العملية التعليمية إلى شكل تفاعلي من خلال وضع الطفل للحرف الذي يشاهده في مكانه على اللوح التفاعلي فيضيء الحرف وتقوم الآلة بلفظه بشكل صحيح ليردده الطفل ومن ثم يصدر صوت تصفيق له ومن ميزات الآلة أنها تعمل على الكهرباء ولها بطارية شحن خاصة تعمل لمدة عشرة أيام في حال انقطاع التيار الكهربائي إضافة إلى كونها آمنة على الأطفال وتختصر الجهد والوقت في التعلم ويستطيع الطفل الغناء من خلالها.

وعن مختبره الالكتروني التعليمي المهني “بروشام2 ” والذي يخدم العملية التعليمية أيضاً يوضح برو أن الطالب خلال وجوده في المختبر يبدأ بالتعرف على الالكترونيات وأشكال المكثفات وأنواع القطع الالكترونية وطريقة تركيبها بشكل احترافي وكيفية قراءة المـ.ـقـ.ـاومات المتغيرة والتيار المستمر المعد لتشغيل الاجهزة الكهربائية كالشاشات ومعالجات الحواسيب بما يمكن الطالب من الاستحواذ على فكرة علمية صحيحة مرتبطة بمنهاجه الدراسي بزمن قياسي.

ولم يكتف برو بالاتجاه نحو الاختراعات التعليمية بل توسع للجانب الصحي ولا سيما ما يخص الأمراض المزمنة ليعمل مؤخراً على ابتكار جهاز تحت اسم “شفاء 21” لمعالجة الأمراض المزمنة والمستعصية من خلال الماء الممغنط ويسعى برو حاليا لتثبيت ابتكاره بعد تقديم الأوراق المطلوبة للحصول على براءة اختراع فيه.

كما يعتمد المخترع السوري برو على إعادة تدوير واستخدام المواد والمحركات التالفة في اختراعاته ما يقلل من تكلفة صناعتها.

وكان برو أطلق اختراعه للمنفسة “كـوفـيد 2020” العام الماضي لمساعدة مرضى القصور الرئوي على التنفس والتي تتميز بصغر حجمها وإمكانية اقتنائها وسهولة نقلها واستخدامها في المنزل وسيارة الإسعاف والمراكز الصحية وغرف المشافي.

عامر ديب- رحاب علي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات