عمار يوسف محمد: النحت الورقي فن جديد لم نعرفه من قبل

طرطوس- زينة وجيه هاشم:
عمار يوسف محمد أراد أن يكون سباقاً في هذا الفن بإتقان وحرفية، من بلدة جنينة رسلان التابعة لمنطقة الدريكيش، ومن سكان طرطوس، مؤسس ومدير معهد عتبات الموسيقي في طرطوس، يتحدث عن تجربته: بالنسبة للفن الذي نحن في صدده الآن، هو (نحت ورقي)، أي عملية طي وقص الورق بطريقة تنتج عنها تشكيلات مدروسة ووجوه لشخصيات معروفة أو شخصيات خاصة حسب الطلب، ويعتمد هذا الفن على استخدام جهاز حاسوب لتحضير الصورة المطلوب تنفيذها ومعه أدوات أخرى بسيطة لا تتجاوز القلم والمسطرة والمقص.
تعرفت على هذا الفن من خلال النت بعد رؤية صورة منفّذة بنفس التقنية، الأمر الذي أثار فضولي ورغبتي في تنفيذ أحد الأفكار وفعلاً قمت بدراسة الصورة التي شاهدتها لأستخلص تقنية التنفيذ وبعد عدة محاولات وصلت لما أطمح.
ولا شك أنني خسرت الكثير من الكتب التي جربت تنفيذ الفكرة عليها حتى أصل لأفضل صيغة، لكن كان لابد من هذه الخسارة حيث اكتسبت المهارة والسرعة وإمكانية تلافي الأخطاء فيما بعد ذلك.
وعن مشاركاتي حتى الآن، لم أشارك سوى في مهرجان تسوق وحيد هو بازار آذار الذي نفذته (مجموعة من إيدك أحلى) في فندق برج شاهين في مدينة طرطوس ولابد هنا من توجيه شكر كبير لإدارة المهرجان التي دعتني ورعت مشاركتي كلياً.
أما عن دور الفن في مرحلة الحرب فلا شك أن الحرب فعلت ما فعلت وخربت ما خربت وقد آن الأوان أن ننتفض عليها ونقف في وجهها، نحن بحاجة ماسة لأن تقف الطبقة المثقفة بما تضم من فنانين وشعراء وأدباء وقفة مسؤولة وغير محايدة لإصلاح ما فسد وبالسرعة القصوى، والحقيقة ما أراه الآن أن الساحات خلت إلى حد كبير من المثقفين الذين وجب عليهم تحمل المسؤولية وربما لا تقع عليهم الملامة كلياً بسبب الظروف الاقتصادية المخيفة التي تمر بها البلاد.
على كل حال نرجو أن نتمكن من فعل شيء يليق بتاريخ هذا البلد ومستقبله.
وفيما يخص الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقد كان له كبير الأثر ومنتهى الفائدة على انتشار أخبار وصور أعمالي على قلتها وتسجيل اسمي كأول من عمل في هذا النوع من الفن على مستوى سورية وربما الوطن العربي.
والجدير ذكره أنني الآن أعمل بشكل كبير وبمنتهى الجدية على تطوير هذا الفن وتقنياته وأدواته ليتبوأ مكانته المهمة بين الفنون، وربما أن أهم ما يجب فعله على صعيد تطويره هو تضمين هذا الفن رسالة فكرية وإنسانية وإلا فلن يخرج هذا الفن من كونه تسلية وفناً عبثياً لا جدوى منه، وعلى هذا الأساس أول ما قمت به هو اختيار شخصيات أعمالي بعناية، شخصيات تعبر عن العلوم والفنون الإنسانية الراقية كبتهوفن والرحابنة وإينشتاين وجبران خليل جبران وموسيقيين كان لهم الأثر الكبير في تطوير الذائقة الفنية للمواطن العربي.
بانوراما سورية-الوحدة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات