بانوراما طرطوس- شذى كنعان:
دخل الكتاب الجامعي إلى مضمار سباق الأسعار…فأصبح الحصول على الكتب والمقررات الجامعية أمرا بالغا في الصعوبة خاصة بعد الغلاء الكبير الذي طرأ على أسعارها…والسؤال الذي يطرح نفسه: أليس معيبا أن يصبح العلم والمعرفة سلعة وطلاب العلم ضحايا أمزجة التجار..شيء مخجل أن يصعب على طالب جامعي الحصول على الكتاب المقرر..ناهيك عن الملحقات و القرطاسية التي ارتفعت أسعارها أضعافا مضاعفة فالكتاب الذي كان سعره 300 ل.س أصبح سعره 900 ل.س وقد يباع بأكثر من ذلك والمحاضرات أيضا لم تنج من التلاعب بالأسعار فالمحاضرة التي كانت تباع ب50 ل.س أصبحت تباع ب 135.ل.س كحد أدنى…علما أن التجار وأصحاب المكتبات يبيعونها بأسعار تفوق السعر الذي حددته الحكومة….
نرجو من الجهات المعنية أن تأخذ شكاوى الطلاب على محمل الجد لأنهم الأمل الواعد بغد مشرق..










