وزارة الزراعة: لا أضرار تذكر لانتشار الجراد وهذه الموجة مستمرة حتى حزيران القادم

أكدت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي عدم وجود أي أضرار تذكر بسبب انتشار الجراد كونه ناضجاً جنسياً وقليل التغذية مشيرة إلى أن الوضع حالياً مستقر.

وقال معاون مدير الوقاية في الوزارة المهندس حازم الزيلع في تصريح لوكالة سانا: إنه لا داعي للخوف فالبيئة السورية من حيث الحرارة والرطوبة غير مناسبة لانتشار الجراد الصحراوي، مبيناً أن سقوط الأمطار عموماً يؤدي إلى زيادة أعداد الجراد.

وأوضح المهندس الزيلع أن هناك متابعة مستمرة لانتشار الجراد في المحافظات وأن الوضع حالياً مستقر بناء على التقارير الواردة من مديريات وقاية المزروعات في المحافظات والإدارة المركزية لمكافحة الآفات والنشرات الدورية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة.

وعن تفاصيل انتشار الجراد حالياً على الأراضي السورية بين الزيلع أن مجموعات صغيرة من الجراد البالغ الناضج تحركت من الشرق إلى الشمال الغربي على طول وادي الفرات من البوكمال إلى دير الزور في الغرب وشوهدت مجموعات صغيرة من الجراد البالغ الناضج شمال الحدود الأردنية بالقرب من السويداء في الـ 18 من نيسان الجاري ثم إلى الشمال بالقرب من قارة منذ يومين وشوهد وضع الجراد للبيض يوم أمس الجمعة في جبل القلمون شمال دمشق.

وذكر الزيلع أن الجراد المنتشر في المحافظات عبارة عن مجموعات صغيرة إلى متوسطة وعمليات المكافحة تمت في البوكمال شمالاً والسويداء وريف دمشق وحمص، مبيناً أن المساحة التي تمت مكافحتها من الجراد بلغت حتى الآن 6240 دونماً.

ولفت الزيلع إلى أن وزارة الزراعة تقوم بشكل سنوي بتأمين مبيدات تكفي لمكافحة 50 ألف هكتار كاحتياط لأي هجوم أو غزو محتمل لحشرة الجراد الصحراوي أخذة بعين الاعتبار إمكانية استخدام هذ المبيدات ضد حشرة السونة التي تهاجم محصولي القمح والشعير.

وبين الزيلع أن موجة الجراد سوف تستمر حتى حزيران القادم وأن مكافحته باستخدام المبيدات هي الطريقة الوحيدة الفعالة داعياً المزارعين إلى الإسراع بإبلاغ وحدات ومديريات الزراعة في حال وجوده لمكافحته واستخدام مرشاتهم لسرعة تأدية عملية المكافحة إن لزم الأمر.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات