الاستحقاق .. حرية وسيادة

بانتظار الاستحقاق الدستوري يستعد الشعب السوري بشرائحه كافة للتعبير عن تطلعاته للقادم من الأيام، واضعاً نصب عينيه أهدافه في إعادة البناء وتحقيق الاستقرار والرفاه، بعد حرب دامية شنتها قوى الإرهاب مستهدفة أمننا وأماننا، وقد عبر الأدباء عن أهمية المشاركة بالواجب الوطني والتوجه إلى صناديق الاقتراع في الموعد المحدد، وممارسة الحق في اختيار المرشح الأكفأ.

د. علي دياب: واجب وطني
ويرى الأستاذ الجامعي د. علي دياب أن:
الاستحقاق الدستوري الذي أعلن عنه مجلس الشعب تنفيذا لأحكام دستور الجمهورية العربية السورية، وفتحه لباب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية من 16/ 4/ 2021 ولمدة عشرة أيام، إذ بدأ المرشحون بتقديم طلباتهم، وهذا يدل على حالة صحية يمر بها قطرنا العربي السوري، على الرغم من هذه الحرب المدمرة التي يشنها علينا الأعداء بغية تفتيت بلدنا والحؤول بينه وبين الدور الوطني والقومي الذي يضطلع به، في مواجهة الكيان الصهيوني وقوى الهيمنة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.
إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد، واجب وطني وفيه تحد واضح لكل من يريد العبث بسورية الصامدة، وفيه إصرار على المضي في النهج إياه والثوابت نفسها، التي نستطيع القول:
إننا انتصرنا في هذه المعركة، ومستمرون فيها إلى أن نحقق انتصارنا الناجز، ومن هنا فعلى كل مواطن شريف ومخلص لوطنه أن يسارع إن كان في خارج البلد أو داخله إلى صندوق الاقتراع للإدلاء بصوته إلى المرشح الذي يراه الأكفأ والأجدر.
رياض طبرة: تعبير عن السيادة
ويؤكد الأديب رياض طبرة أهمية المشاركة والإقبال على صناديق الاقتراع ويقول:
لدي من الأسباب ما يكفي لأن أشارك في هذا الاستحقاق، فهو تعبير عن السيادة وحق الدولة السورية في ممارسة أبسط حقوقها كدولة بعد كل هذا الاستهداف لبناها التحتية ومقومات استمرارها وعوامل قوتها، حيث طالت يد المحتل الأميركي الثروات النفطية والقمح وحرمت الشعب السوري من أهم موارده، ودعمت وتدعم مشاريع التقسيم التي لا تخدم سوى أمن العدو الإسرائيلي وتبقي المنطقة ككل في حالة حروب ومنازعات لمئة عام قادمة.
ويضيف بدوره: إن مشاركتي ودعوتي لكل رفاقنا في أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وشرائح المجتمع كافة، تعني حرصنا على المشروع الوطني في مواجهة الحرب الإرهابية الظالمة على بلدنا.
سأشارك لأنني أتمنى لوطني ألا يظل عرضة لعدم الاستقرار وساحة مفتوحة للمشاريع المشبوهة، سأشارك لأنني أرى نقطة ضوء في آخر النفق إن أحسنا الاختيار.

الثورة أون لاين – فاتن أحمد دعبول

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات