تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

المرشح هو فقط من تقبل المحكمة الدستورية العليا طلبه … 29 طلب ترشح لمنصب رئيس الجمهورية لغاية اليوم الثامن

شهد اليوم الثامن من فترة تقديم طلبات الترشح إلى منصب رئيس الجمهورية، ارتفاعاً في عددها لتصل حتى الآن إلى 29 طلباً، بعدما أعلن رئيس مجلس الشعب حموده صباغ أمس أن المجلس تلقى 8 كتب من المحكمة الدستورية العليا بتقديم محمد بشار فايز ياسين الصباغ ومحمد حيدر الشجاع ووليد ناظم العطار ومحمد غسان أحمد الجزائري وعبير حبيب سلمان وأنور شلاش القداح وأحمد محي الدين الحلاق ومحمد ناصر أحمد البقاعي، طلبات إلى المحكمة بترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الجمهورية.
وواصل أعضاء مجلس الشعب أمس الإدلاء بتأييداتهم الخطية لمرشحيهم في انتخابات رئيس الجمهورية.
من جهته أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية في المجلس نبيل درويش في تصريح لجريدة «الوطن»، أن عملية التأييد هي اختيارية بالنسبة لعضو المجلس، أي إنه لا يوجد نص دستوري وقانوني يلزم العضو بالقيام بعملية التأييد، فله الخيار بأن يدلي بتأييده أو لا يدلي به، مؤكداً أن أعضاء المجلس يقومون بواجبهم ويدلون بتأييدهم حسب ضميرهم وقناعتهم من دون أي ضغط وبمنتهى الديمقراطية.
وشدّد درويش على أنه لا أحد يؤثر في قرار عضو مجلس الشعب في عملية التأييد، بل قراره في التأييد يكون مبنياً على قناعته وضميره، إضافة إلى أنه مبني على اختياره للأفضل والأحسن سواء تواصل المتقدمون بطلبات ترشحهم أم لم يتواصلوا مع أعضاء المجلس للحصول على تأييد 35 نائباً.
وبيّن درويش أنه كما هو معروف فإن العضو يدلي بصوته في غرفة سرية، وفي مكتب رئيس المجلس ويضع الظرف المختوم بلصاقة في الصندوق، مشيراً إلى أن هذا الصندوق سوف يتم نقله إلى المحكمة الدستورية العليا باعتبار أنها سوف تقوم بفرز الأصوات والإعلان عن الطلبات التي قبلتها.
وفيما يتعلق بازدياد طلبات الترشح التي وردت إلى المجلس، اعتبر درويش أن ازدياد طلبات الترشح إن عبرت عن شيء فإنما تعبر عن أن عملية الترشح تتم بمنتهى الديمقراطية، مشيراً إلى أن أبواب الترشح مفتوحة لمن توافرت فيه شروط الترشح إلى منصب رئيس الجمهورية.
ولفت درويش إلى أن هذه المرحلة هي لتقديم طلبات الترشح ولا يطلق على من تقدموا بطلباتهم اسم المرشحين بل المرشح هو فقط من تقبل المحكمة الدستورية العليا طلبه بعد أن تبت بهذه الطل

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات