تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن... دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق الدفاعات الجوية تسقط طائرتين مسيرتين غربي دمشق دخلتا من اتجاه الجولان المحتل اطلاق برنامج دعم شحن الصادرات الصناعية السورية

لا وقت للعيد..

*خير الله علي:
كيف يكون هناك وقت للعيد وسط كل هذا الخراب ؟
وسط كل هذا الحيف والعوز الممتدين كليل دامس على مساحة حياتنا ؟ كيف يمكن أن يكون هناك وقت للعيد وباطن الأرض لم يعد يتسع لكل هذا الأحمر القاني ؟ لقوافل الشهداء ؟ للإمهات الثكلى ، للآباء الحزاني ، الذين يلحقون أبناءهم كمدا وقهرا الى متسع آخر ؟
كيف يكون للعيد معنى وبهجة بعدما تصبح حياة الناس نهبا في بطون الحيتان ؟ عندما تغزو الشطآن الطيور المهاجرة ؟ وعنما يبتلع البحر ماتبقى ؟
(لا وقت للعيد ) رواية واقعية من نمط مختلف عن مرحلة حزينة عاشها السوريون سنوات طوال قاسية ، لم يبق فيها نوع ولا شكل من الألم لم يشاهدوه ويتذوقوا طعم علقمه .
في هذا الكتاب وهو الثاني للصحفية والكاتبة سعاد سليمان بعد كتابها الأول (نور ونار )سيجد القارئ أنواع الكتابة الأدبية والصحفبة المختلفة والمتنوعة ، من القصة القصيرة الى المقالة الى الزاوية الصحفية الى التقرير، ولكن ما إن يصل الى الصفحة الأخيرة حتى يشعر أنه قرأ رواية ، رواية كاملة عن قاع الحياة ، عن مأساة ، عن محنة مريرة ، زمانها من 2011حتى 2020 ومكانها حمص ، طرطوس ، وأحيانا الوطن كله ، أما أحداثها فهي تداعيات هذه الحرب المهلكة ، التي أكلت الأخضر واليابس .
رواية ، المكان الأبرز فيها هو الشارع ، حيث تلتقط كاميرا عين الكاتبة تفاصيل التفاصيل في كل رصيف ، وعند كل زاوية ، بمهارة المصورة المحترفة ، وبراعة الكاتبة لغة وعبارة ، واحساس الانسانة المتألمة لكل ما تراه .
هكذا ، سيبقى الادب والفن الأكثر صدقا في كتابة التاريخ ، وتوثيق ما جرى ويجري وما سيجري على مر الزمن . 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات