طالبة جامعية تطلق مبادرة لتعليم الرسم وفنون الكتابة عند الأطفال

غدا طلبة الجامعات أفرادا فاعلين في المجتمع وهم لا يزالون على مقاعد دراستهم الجامعية إيمانا منهم بأهمية العمل والتعاون المجتمعي الذي يحتاج مشاركة جميع افراده وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي ترخي بثقلها على الجميع.

وفي لقاء لـ سانا الشبابية مع الطالبة إيمان العبد التي تدرس في كلية الآداب بجامعة البعث قالت: “أطلقت مبادرة لتعليم فن الرسم والكتابة للتلاميذ بمختلف أعمارهم وذلك بعد أن وجدت مواهب لأطفال تحتاج للتدريب والتوجيه الصحيح من خلال تدريسي للبعض منهم حيث أنشأت مجموعة على تطبيق الواتساب انضم اليها أكثر من 50 طفلا وطفلة وأستاذا لتعليم الرسم حتى يتلقى الطلاب الأسس الصحيحة في الرسم”.

وأكدت العبد أن الهدف من مبادرتها هو احتضان المواهب وصقلها وتنميتها واستمرارها مبينة أنها تقوم بتنقيح الخواطر والشعر الذي يكتبه الاطفال ويدور نقاش على مجموعة الواتساب حتى يستفيد الجميع من الملاحظات كذلك الأمر بالنسبة للرسم.

بدوره الطالب الجامعي وائل الرفاعي المشرف على رسومات الطلاب قال:أجد في هذه المبادرة اهمية كبيرة جدا بالنسبة للأطفال وخاصة في ظل وباء كورونا وخوف الأهالي من إرسال أولادهم الى مراكز الرسم لممارسة هوياتهم حيث أتاحت المبادرة لهم مشاركة رسوماتهم على المجموعة ومناقشة ما يرسمونه كما أعمل على تصويب أخطائهم وتوجيههم لتطوير موهبتهم وكيفية اتقان الرسم والظلال والحجوم واستخدام الألوان.

الطفلة وردة حبيجان قالت:  لقد استفدت كثيرا من تلك المبادرة التي ساعدتني كثيرا على نشر رسوماتي وتحسين موهبتي.

الطفلة نور نفرة اعتبرت أن مشاركتها وانضمامها للمبادرة أتاح الفرصة لها للارتقاء بموهبتها وقالت: “أصبحت أرسم بشكل أفضل واستخدم الألوان في محلها الصحيح وخاصة أني أحب الرسوم الكرتونية التي تحتاج لخيال وموهبة”.

الطفل حسين الرفاعي وجد أن المبادرة فعالة جدا لكونها تحفز المواهب على الإبداع من خلال الرسم الحر فكل طفل يرسم ما يحب ويستخدم الألوان التي يحبها ليتم الوقوف عند الاخطاء وتصحيحها وتعزيز الإيجابيات الفنية لدينا وهذا الأمر يطور من رسوماتنا.

مثال جمول

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات