تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

التجريب…!!!

*شعبان أحمد:

اذا سلمنا ” جدلا” ان الادارة و حسن اختيارها تقتضي شيئا من التأني و الموضوعية و توسيع فرجار الرؤية الممزوحة بالحكمة في الانتقاء ..
هذا بالتأكيد يوصلنا الى الاعتقاد بوجوب اختيار اشخاص أكفاء اداريا و اخلاقيا مع ضرورة الخبرة و الغيرة الوطنية ….
اما ان نعتمد على التجريب … و الضرب ” بالمندل” و ما يتضمنه من اخطار ربما تصل الى ” العمق” و نتائجه الكارثية سواء على الشخص ” المجرب” او على الادارة و بالتالي على الاداء المؤسساتي بشكل عام و الذي عانى ما عاناه من سوء اختيار الادارات بناء على مصلحة شخصية او محسوبية ….!!
كثيرا ما نسمع مصطلح ” آدمي” و ” فقير ” لبعض الاشخاص المنتقين للادارة …
صحيح … هناك الكثير…. هؤلاء نصاهرهم … نسهر معهم .. نصادقهم … و لكن لا نضعهم في موقع المسؤولية …
نحن نبصم ” بالعشرة” اذا توافرت صفات الادارة الرشيدة في شخصية هؤلاء فاننا نصل الى مرحلة المثالية بالاختيار …. ادارة عاقلة .. خبيرة … اخلاقية …
هنا تتحقق القيمة المضافة ….
اما ان نختار مثل هؤلاء بغض النظر عن الكفاءة و الخبرة فاننا سنصل الى مرحلة ” المقتل” سواء للشخص المختار لهذا المنصب او ذاك من خلال ” حرقه” ووضعه في مكان غير مكانه و بالتالي سيكون الفشل حليفه على المستوى الشخصي و كذلك على مستوى الادارة و هنا تكون الخسارة ” مركبة” …
اما اذا كان و لا بد من ارضاء هؤلاء كرمى بعض المحسوبيات فلا بأس من وضعهم في مكان استشاري او اكاديمي … المهم الا نضعهم في مواقع اتخاذ القرار ….
سورية ولادة و لديها من الكفاءات الخبيرة ما يكفي للنهوض بها ” كفانا تجريبا ” فقد وصلنا الى مرحلة ” تنفيخ اللبن” ….
سورية تحتاج اكثر من اي وقت مضى الى عوامل نهوض .. و نعتقد ان العمل المؤسساتي و الادارة الرشيدة من اهم مقوماتها .. تحتاج الى كوادر ادارية قوية تستطيع مسك زمام المبادرة و تحقق قيمة مضافة على مستوى ادارة الازمة باحترافية و مسؤولية و عقل بعيدا عن الارتجال و التجريب …
الامثلة كثيرة هنا عن ادارات فشلت و ادت الى كوارث حقيقية على مستوى الاقتصاد و هدر المال العام … ولأننا نرى نصف الكأس الممتلىء نعترف بأن هناك رجالات دولة نجحت و ابدعت …
لن نخوض بتفاصيل ابعاد هؤلاء … حتى لا نصل الى مرحلة التشاؤم الكلي ..
نحن على عتبة مرحلة تقتضي الحس العالي بالمسؤولية الوطنية .. و العمل بعقلانية و حكمة بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة …
على الملأ-الثورة اون لاين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات