الكوادر الطبية: مكملين معك يا حامي العرين

بانوراما سورية-أديل خليل:

يستعد السوريون للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية المقررة في السادس والعشرين من أيار الجاري، مؤكدين أن الاستحقاق معركة لا تقل ضراوة عن المعارك التي خاضها الجيش العربي السوري ضد الحرب الإرهابية التي لم ولن تستطع النيل من صمود الشعب الذي يريد أن يجدد عهد الولاء والوفاء لمن حما الوطن ودافع عن قراره السيادي وقاده إلى بر الأمان
وقفتنا اليوم في موقع بانوراما سورية مع شريحة الأطباء الذين كانوا جيشاً رديفاً للجيش العربي السوري في صمودهم بمرافقنا الطبية، يقدمون الخدمات الطبية لأبناء الشعب، فماذا قالوا:
نرفض الرضوخ والانحناء..
مدير مشفى جراحة القلب الدكتور حسام خضر أكد أن أهمية الاستحقاق تنبع من ضرورة إثبات السيادة السورية التي لا تخضع إلا للمصلحة الوطنية و القانون و الدستور وتماشياً مع الانتصارات العسكرية التي حققها الجيش العربي السوري، مضيفا: واجبنا دعم العملية الانتخابية من خلال المشاركة الواسعة و العمل على التأثير في المحيط من خلال شرح و بيان المعطيات و الضرورات التي تحتم المشاركة على الجميع في هذه المعركة الانتخابية التي ستثبت للعالم اجمع أن الشعب السوري كان و لا يزال يرفض الرضوخ او الانحناء تحت أي ضغوطات.
وأكد الدكتور خضر أن مرشحه هو سيادة الرئيس بشار الأسد الذي حمل على عاتقه الصمود و المواجهة في ظل الحرب الظالمة التي شنها القريب قبل الغريب على بلدنا السوري ذات تاريخ عشرة آلاف سنة حضارة و سنعود بإذن الله أفضل ما كنا قبل هذه الأزمة بجهود الجميع تحت ظل قيادة الدكتور بشار الأسد.

رصاصة في قلب كل معتدي..
وبرأي الدكتور قصي بربندي / مشفى التوليد الجامعي / أن السادس العشرين من أيار هو حدث مفصلي يقارع الزمن الماضي من عشر سنوات تآمر على سوريه بكل مكوناتها وهذا الاستحقاق هو نصر سياسي ومعنوي كبير لنا وإجراءه في موعده بمثابة رصاصه في قلب كل معتدي وخائن عل هذا الوطن سورية الحبيبة، ومرشحي بكل تأكيد هو السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، فسيادته حافظ على العرض والأرض ، حافظ البلاد والعباد ومرشح حزبي حزب البعث العربي الاشتراكي، وبهذه المناسبة أوجه رسالة إجلال وإكرام لشهداء الجيش العربي السوري رحمة الله عليهم وعلى دمائهم الزكية الطاهرة ونعدهم بأننا على العهد باقون ..
وشدد بربندي على أهمية المشاركة في هذا العرس الوطني السوري فهي واجب وطني ومسؤولية للجميع لتحقيق الأمل والأماني المستقبلية في وطن حاولت تمزيقه أيادي التأمر والخذلان والخيانة وهو سيف الحق القاطع لكل من قال انه معارض لهكذا استحقاق دستوري رئاسي ومعارض لكل أشكال الحوار والمدنية في وطن التاريخ والحضارات والتراث العريق سورية الحبيبة وهو رد جميل لدماء الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن العربي السوري…
نعم من أرض الياسمين..
أما الدكتور بشار القلم / جراحة تجميلية / أكد أن الاستحقاق الرئاسي يعبر عن ديمقراطية وحرية الجمهورية العربية السورية وحرية شعبها الذي قاوم المحنة التي مرّ بها وانتصر في معركته التي خاضها وكانت ضد كرامته التي لم يتنازل عنها يوماً .. وإجرائه في وقته المحدد هو حق مقدس لجميع المؤسسات الدستورية لإنهاء جميع المؤامرات الكونية على الوطن. مبينا أن أهمية الاستحقاق تأتي من خلال الشعار الذي بدأ يطبق على أرض الواقع (الأمل بالعمل) لأن الآمال الكبيرة تأتي بعد العمل الصادق لإعادة الإنتاج الوطني إلى أفضل مما كان عليه عربياً ودوليّاً ليأخد دوره ..
ودعا القلم الجميع للمشاركة في هذه الانتخابات لأنها حق وواجب وأمانة للدلالة على الانتصار الذي حققه شعبنا العظيم بقيادة سيّد الوطن الدكتور الرئيس بشار الأسد والذي غرس في النفوس حب العمل ورسخ في الوجدان الإشراق والصمود والوفاء بالعهود ، فنعم لانتصار الإرادة وصلابة الإنسان وللنضال والفن والجمال والمقاومة وعزم الرجال ، نعم من أرض الياسمين للأسد ليقود سورية وشعبها وجيشها في القادم من الأيام والسنوات التي كبرت بقائدها وظلت في المقدمة صابرة وصامدة ومقاومة ونحن على الوعد والعهد والإخلاص لوطني سورية وقائدها الخالد في ٢٦ أيار مع انتصار جديد .
جديد .
نهضة جديدة..
الدكتور محمد شحادة أغا رئيس قسم الباطنية في مشفى المواساة الجامعي /
الاستحقاق الرئاسي هو مرحلة جديدة من مراحل سورية الحديث وإجراءه بموعده المحدد دليل واضح وجلي على أننا لا نخضع لاملاءات الخارج ولنا قرارانا الوطني وسيادتنا ودستورنا ، مضيفاً : أنه وبفضل صمود وتصدي الرئيس بشار الأسد وثباته بالحق والإيمان وإيمانه بسورية صمدنا حتى هذه اللحظة رغم كل الضغوطات والحصار المفروض علينا ونحن اذ نقف الآن خلف الدكتور بشار الأسد ذلك يعني أننا سنعود الى نهضة جديدة وتعود سورية الى عصرها الذهبي مرة أخرى وأنا سأشارك في الانتخابات وأدعو كل المواطنين للمساهمة في هذا الحدث الهام والوطني وكلنا ثقة بأن بلدنا سيعود كما كان وأفضل ، ونحن انشالله منتصرون.
فخورة بسوريتي وقائدي..
وأكدت الدكتورة ميسون قدسي /جراحة مفاصل في مشفى المواساة الجامعي وأستاذة في كلية الطب البشري جامعة دمشق / أهمية إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده رغم كل الضغوطات وحرب مستمرة منذ أكثر من /10/ سنوات، وعبرت قدسي عن سعادتها بهذا الاستحقاق وفخرها بسورية وقائدها قائلة: حتما سأشارك وأمارس حقي في الانتخاب وبالتأكيد مرشحي هو القائد الدكتور بشار لأنه قاد سورية وأوصلها إلى مرحلة ذهبية وصمد لعشر سنوات وتكفي إدارته الحكيمة وشجاعته وبقائه معنا ولم يغادر أبدا ، ورغم كل الأزمات مازالت الحكومة تؤمن الموجودات للمواطنين.
الفصل الأخير من الحرب..
الدكتور أسد جنود / اختصاصي جراحة مفاصل/ يرى أن إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده هو استكمال لمسيرة التحدي والنضال في سبيل إحقاق الحق والمقاومة ضد المتآمرين على سورية التي هي عشقي، مشيراً إلى أن المشاركة في هذا الفصل الأخير من الحرب واجب وطني على كل مواطن شريف يفدي وطنه بكل ما يملك، وما السعير والهياج الذي نراه من المتآمرين على بلدي الا دليل قاطع على أهمية هذا الفصل من الحرب مضيفا :علينا كسوريين المشاركة على أوسع نطاق في هذا العرس الوطني ليرى العالم كله محبتنا لوطننا الغالي ، وسأبصم بالدم للقائد بشار الأسد الذي حما وطني من الأعداء ووقف بوجه العالم كله لحماية أرضه وعرضه.
مرحلة مفصلية..
الدكتور باسل عيسى / طبيب أسنان / يرى ان الاستحقاق الرئاسي حدث هام في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا الحديثة وان المشاركة في هذه الانتخابات بالاضافة لكونها واجب وطني في الدرجة الأولى هي أيضا واجب أخلاقي اما عن خياري فبلا شك القائد الدكتور بشار الأسد أملنا في نهضة سورية في كافة المجالات جعلها في مصاف الدول المتقدمة ولابد ان نكون معه ونقف خلفه .
قوة وصمود..
عروبة حسن دلي /رئيسة تمريض – مشفى الجلدية الجامعي/ قالت : إجراء الاستحقاق في وقته دليل على صمود وقوة الدولة السورية التي لا تقبل أي املاءات خارجية، مضيفة: أنا كمواطنة سورية أعيش على هذه الأرض حقي وواجبي أن انتخب كما واجب الجميع لنقف إلى جانب جيشنا الباسل ونعمل معه لبقاء سورية قوية عصية على الأعداء والنهوض بها وإعادة اعمارها ، لذا سأصوت لمن صمد ولم يترك أرضه وشعبه ، وبصموده بقينا صامدين وأقوياء، سأصوت لمن لم ترهبه تهديدات العالم ، لمن قال نحن لا نركع إلا لله ، انه الدكتور بشار الأسد الذي سيقود سورية إلى بر الأمان .
الشعب صاحب القرار..
وبرأي الممرضة منى عبد اللطيف أن أهمية الاستحقاق تأتي من أهمية الدستور السوري والسيادة السورية، مؤكدة أن الشعب السوري وحده هو صاحب الحق باختيار من يشاء إلى رئاسة الجمهورية وبكل ديمقراطية ودون أي رضوخ لأي ضغوط واملاءات خارجية والسيادة السورية وبالعنوان العريض هي خط أحمر.. مضيفة : نحن صبرنا عشر سنوات والانتخابات هي وفاءا لدماء الشهداء من مدنيين وعسكريين ووفاء لدموع أمهات وآباء وزوجات وأخوة الشهداء ردا على تجويع الشعب السوري وقانون قيصر وخبز الفقراء .. لذا سنشارك وفاء لسورية الحرف والنور .. مؤكدة أن مرشحها هو السيد الرئيس بشار الأسد الذي صان الأرض والعرض بفضل قيادته الحكيمة وتضحيات الجيش العربي السوري.
وفاء لدماء الشهداء..
الممرضة نسرين مرهج / مشفى الأسد الجامعي/ : المشاركة بالانتخابات الرئاسية حق وواجب وطني وأدعو الجميع للتوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت ليقولوا كلمتهم، وهذا اقل ما نفعله تجاه وطننا الغالي وجيشنا الأبي الذي سطر أروع البطولات والتضحيات وعربون وفاء لدماء الشهداء الطاهرة التي روت تراب هذا الوطن، وعبرت مرهج عن أملها بأن القادم أجمل فرغم سنين الحرب و الظروف الصعبة سورية لا زالت قوية بفضل قيادة وحكمة سيادة الرئيس بشار الأسد ، مضيفة :أنا ابنة هذا البلد وسأشارك وأصوت لمرشحي القائد بشار الأسد لأنه سيحقق الأمان لسورية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات