تحسن ملموس لواقع مياه الشرب بمنطقة القدموس بعد تركيب مجموعات ضخ أفقية جديدة في المحطتين الثالثة والرابعة لخط الجر الأول

بانوراما سورية:

انهت المؤسسة العامة لمياه الشرب بطرطوس تركيب ثلاث مجموعات ضخ افقية جديدة بدل قديمة متهالكة في المحطة الثالثة لخط الجر الاول للقدموس وتم تشغيلها اليوم الجمعة وسيتم غدا السبت الانتهاء من تركيب نفس المجموعات بالمحطة الرابعة القديمة بكلفة اجمالية قاربت ٤٠٠ مليون ل.س ..

وقالت مصادر المؤسسة ان هذه الاعمال هي استمرار لما قامت به المؤسسة خلال العامين الماضيين من تحديث لمضخات المحطتين الاولى والثانية لنفس الخط اضافة لما تم من فتح واستثمار آبار لزيادة ومضاعفة كمية المياه المستجرة باتجاه القدموس ودعم معدل نصيب الفرد وتلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب لريف القدموس هذا الريف الفقير مائيا بسبب عدم وجود حوامل مائية وفقر المنطقة لوجود اي مصادر مياه اخرى واعتماد الناس شبه الكلي على مياه الشبكة العامة في جميع نشاطات الحياة
وأشارت المؤسسة بأن هذه التحسينات من شأنها تخفيض ادوار المياه مباشرة وتظهر الآثار الايجابية تباعا خلال عشرة ايام من تاريخه وخصوصا للقرى قبل مدينة القدموس بما فيها الدويلية وكذلك قرى الريف الغربي قطاع الطواحين والحاطرية ..
ونوهت المؤسسة بأن وزارة الموارد المائية قامت بتحديث مضخات هذا الخط في محطاته الاربعة وانتهت منها وبشكل مدروس وعلى مراحل وذلك بعد ان تم عام ٢٠١٥ وضع خط الجر الثاني بالاسثمار وتذليل جميع الصعوبات والمشاكل حيث كان له الاثر الكبير في تحسن مياه الشرب في منطقة القدموس بالكامل ووصول الواقع الى ما هو عليه الآن والذي لا يرضي طموح الوزارة مضيفة بانه قبل تشغيل خط الجر الثاني كانت مدينة القدموس تأخذ دور كل ١٢ يوم وتم الانتهاء فعليا من وجود القرى العطشى والتي لم تكن مخدمة بشبكات قبل هذا التاريخ وهي كاف الجاع وبشراغي وعين حسان الغربية والشرقية اضافة لقرية السلورية وتحسن مياه الشرب بالقطاع الشمالي الغربي قطاع الطواحين التي كانت تصلها المياه دور كل خمسين يوم .
كما نوهت المؤسسة ان وزارة الموارد المائية ومؤسسة مياه طرطوس لم ولن تقف عند هذه الاعمال التي نفذت في زمن الحرب واصعب الظروف بل مستمرة في تحسين الواقع من خلال مراحل العمل بخط جر ثالث انطلاقا من دير البشل مرورا بقرى بعمو الجرد عبر الفروخية وصولا لمفرق شمسين وكلفة هذا المشروع تتجاوز العشر مليارات ل.س وتم الانتهاء من المرحلة الاولى وهي فتح وتجريب آبار بغزارة تقارب ٣٠٠ متر مكعب بالساعة بدير البشل ودراسة المشروع كاملا قيد التدقيق في وزارة الموارد ليتم الاعلان على مراحل قريبة قادمة .. علماً بان جميع هذه الاعمال تمت خلال الحرب وما انجز على ارض الواقع رغم نقص الموارد وتخفيض الاعتمادات ونقص التجهيزات بسبب الحصار الجائر على بلدنا الغالي يؤكد عل قوة الدولة واهتمام الحكومة والوزارة بالمواطن وتخفيف الاعباء عنه ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات