تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

الجمعية السورية للاستكشاف توثق معالم طبيعتنا الجميلة

اللاذقية – مروان حويجة

بهدف الإضاءة على المعالم والمقومات الجمالية والتراثية والحضارية للطبيعة السورية بكل ما تتميّز به من غنى وتنوع، تنفّذ الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق نشاطاً نوعياً في عدة مناطق طبيعية في ريف اللاذقية مثل موقعي غابات الفرنلق وقرية السمرا، كما في مواقع مختلفة من أنحاء القطر حيث تقوم بأعمال استكشاف وتوثيق لهذه المعالم بكل سماتها ومكوناتها ومفرداتها.

وقال مدير العمليات الميدانية في الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق خالد نويلاتي لجريدة“البعث” أن فريق عمل الجمعية يهدف من هذا التجمّع إلى بذل قصارى الجهد للبحث عن المعلومة المفيدة من قلب الطبيعة وتوثيقها لأهداف علمية واجتماعية وتربوية وصحية لبناء جيل قادر على إسكان وطنه بقلبه والتعريف عنه بعقله بصدق وأمانة، جيل يمتلك البرهان العلمي القوي والمثبت بأدلة موثقة، جيل يساعد على نشر الدعاية الصحيحة لوطنه، قويّ في جسده، نيّر في عقله، كريم في خلقه وعطائه، نشيط يؤدي الواجب من دون مقابل.

وأوضح نويلاتي أن المنطقة التي نعيش فيها تمتلك طبيعة فريدة ومتنوعة وغنيّة كانت السبب المباشر لنشوء أهم الحضارات الإنسانية وأكثرها تنوعاً، وقد عرف الإنسان كيف يستغل هذه الطبيعة في كافة العلوم حتى أصبحنا نقفُ فوق بحر من العلوم وتحوّلت أرضنا إلى خزان من الكنوز التاريخية وحتى لا نكون مجرد مستفيدين من هذا الإرث الضخم يجب علينا على الأقل المشاركة في ابتكار وابتداع الطرق المناسبة للحفاظ على هذه الكنوز وإظهارها وتسليط الضوء عليها لاستكمال مسيرة تطويرها.

وأكد نويلاتي أنّ التعايش مع الطبيعة بهدف الاستكشاف والتوثيق هي فكرة قديمة وغير مستحيلة ولها فوائد علمية واجتماعية وتربوية وصحيّة، وأن الطبيعة ومكوناتها من هواء وماء وأرض وكائنات حيّة هي عنصر أساسي من الوطن الذي نعيش فيه بشكل خاص ومن الكون بشكل عام، فلذلك إن استمرار استكشافها وفهمها ومعرفتها واستغلالها للمنفعة العامة ومن ثم توثيقها بشكل علمي والحفاظ عليها هو واجب وطني بالدرجة الأولى لتوضيح أهمية المنطقة التي نحيا فيها وإعادة رسمها بصورتها الصحيحة والحقيقية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات