افتتاح سوق المنتجات الريفية بطرطوس القديمة بمشاركة 43 مشاركاً  

طرطوس

سوق مؤقت للمنتجات الريفية افتتح، بمدينة المعارض القديمة، وذلك بتنظيم من هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورعاية محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى، السوق بدا بمثابة مبادرة تدخل إيجابية لصالح عدد من المشاريع الريفية التي ليس لديها منافذ تسويق ضمن المدينة، ويسكنون بالريف البعيد، حيث شارك في التجمع الريفي بحدود 43 مشاركا بمنتجات ريفية مختلفة تنوعت بين المنتجات الغذائية، والأعمال اليدوية، والخيزران، والنحت والرسم، وغيرها من منتجات صنعت من المواد الموجودة في الطبيعية، أو المواد المعاد تدويرها.

إيهاب سمندر، مدير عام هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أكد أن السوق سيشكل فرصة تسويقية للمنتجات الريفية المتواجدة في ضواحي المدن، فالمنتج الريفي يعكس البيئة التي ينتمي إليها، ويشكل اليوم التقاء منتجيه في هذا السوق بطرطوس فرصة لأفكار جديدة فلقاء المنتجين يمكن أن يثمر إيجابا، ومخرجات مشروع يمكن أن تكون مدخلات لمشروع آخر، وهذه فائدة إضافية، بالإضافة لفائدة التسويق بشكل مباشر، والفائدة للمواطن الذي يحصل على المنتج دون حلقات وسيطة، فاليوم هناك فجوة في مجال الإنتاج، ونحن نريد ردم هذه الفجوة من خلال تقوية هذه المشاريع.

من جهتها، أكدت مدير هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بطرطوس، ورود سليمان، أن المبادرة كانت تطبيقا لتوجيهات حكومية عديدة لدعم هذه المشاريع، ودعم المنتجات والموارد الأولية الموجودة في البيئة السورية، بالإضافة لتشجيع السيدة الأولى لهذه المبادرات، وكان لدينا تجارب سابقة في هذا الخصوص، فهناك عدد من المشاريع التي لم تتمكن من الحصول على تراخيص، فتم اقتراح أن تحصل على تراخيص مؤقتة تمنح لمدة عام ليتمكن المنتج الريفي من طرح منتجه في السوق دون خوف، وأكدت سليمان أن اختيار المشاريع أتى بعد القيام بعدد من الجولات والترويج حيث راجعنا العديد من أصحاب هذه المشاريع المنزلية والريفية وسجلوا أسمائهم لتكون هذه المبادرة.

مشاركون في السوق الريفي تحدثوا عن أهمية إنشاء مثل هذه الفعاليات بصورة دورية ومستمرة فتحدثت أسمهان سليمان مديرة وحدة تصنيع سنديانة عين حفاض التابعة لاتحاد غرف الزراعة تحدثت عن أهمية عرض المنتجات الريفية في كسر احتكار هذه السلع والتحكم بها من قبل البعض لكون المنتجين لا يمتلكون سجلا تجاريا حيث شاركوا بمنتجات مختلفة (سماق، زعتر ، غار، عصير حامض، شنكليش) وبأسعار منافسة.

في حين تحدث حسن يزبك عن مشاركته بفن الحفر على الخشب عبر منحوتات اعتمدت الرسم الهندسي والهندسة الفراغية ثم التخيل والتجميع لهذه القطع المميزة، وتحدثت مثال حيدر عن مشاركتها بمنتجات طبيعية مختلفة مستخرجة من الطبيعة، وعن دعم مشاريع ريفية لانتاج الفطر المحاري، في حين تحدثت وفاء سلوم عن مشاركة بحلي وقطع مصنعة يدويا شاركت من خلالها بهذا السوق.

وتمنى المشاركون استمرار دعم هذه الأسواق وتنفيذها بشكل دوري كل مدة لما فيه من الفائدة للمنتج والمستهلك معا.

بانوراما سورية-البعث ميديا-محمد محمود

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات