تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد والشيخ محمد بن زايد يبحثان التطورات الإيجابية في المنطقة والتعاون الاقتصادي بين البلدين الرئيس الأسد والسيدة اسماء يبدأان زيارة رسنية الى دولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس الأسد: موسكو تعمل لإنهاء الحرب في سورية وزيارتي ستمهّد لمرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين الرئيس الأسد في مقابلة مع سبوتنيك: زيارتي لموسكو ستمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الرئيسان الأسد وبوتين يبحثان في موسكو العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بمختلف أشكاله، والتطورات ال... الرئيس الأسد يصل إلى موسكو في زيارة رسمية يجري خلالها محادثات مع الرئيس بوتين رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً يحدد آلية ومعايير فرز الخريجين من المهندسين قروض دون فوائد وإعفاءات ضريبية للمتضررين من الزلزال مجلس الوزراء يبحث الإجراءات المتخذة في إطار الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة للأعمال الإغاثية إلى... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

كيف يكون الطالب أكثر تفوقاً؟

 يتساءل الكثير من أولياء الأمور، عن بعض القواعد الدراسية التي يمكن أن يتبعها أبناؤهم بغية السير في طريق التفوق والنجاح، ولهذا ارتأينا أن نستفيد من بعض المهتمين بالمجال التربوي: المرشدة رنيم، تقول: خلال مسيرتي في العمل مع عدد من الطلاب المتفوقين، تبيّن لي أن النجاح في الدراسة يحتاج إلى تنظيم وابتعاد عن الفوضى قبل أي شيء آخر، فالطلاب الذين يتفوقون دراسيا هم بحاجة إلى اتباع برنامج محدد بعيداً عن الاستجابة لدوافعهم المزاجية، فالطالب الناجح يعتمد على النظام المحدد من أجل إنجاز واجباته الدراسية، وإن كان غير راغب بالقيام بذلك، وهناك أمر بالغ الأهمية وهو يتحدد في ضرورة قيام الطالب بتخصيص وقت خلال الأسبوع لمراجعة كل المعلومات الجديدة التي تلقاها، فهذا من شأنه أن يثبت الأفكار في الذهن لفترة طويلة، كما يساعد على تقليل الجهد اللازم قبل موعد الامتحان. الموجهة التربوية فاطمة، تقول: إن أكبر خطأ يرتكبه الطلاب هو محاولة استيعاب عدد كبير من المعلومات في وقت واحد، وهناك من الطلاب الذين يسهرون طوال الليل قبل الامتحان بغية التحضير له، لكن الطالب المتفوق هو الذي يتنبه إلى حقيقة الأمر، إذ إنه يقوم بتوزيع أوقات دراسته على فترات قصيرة وغير متواصلة، لأن ذلك من شأنه أن يجعل الذاكرة تتمتع بقابلية أكبر للتركيز، فبدلاً من تحصيل المعلومات الدراسية خلال فترة تصل إلى ثلاث ساعات بصورة تقريبية، فإن الأكثر نفعاً أن يقوم الطالب بتقسيم دراسته إلى أوقات متقطعة، يتراوح كل منها ما بين ثلاثين إلى خمس وأربعين دقيقة، على أن يتخلل هذه الأوقات فترات للراحة، تكون مدتها حوالي عشر دقائق، هذا بالإضافة إلى أن الطالب المتفوق يحرص دائماً على رسم جدول زمني لتحديد أوقات معينة خلال الأسبوع، بغية تحصيل المعلومات الدراسية ومراجعتها باستمرار، ويجدر بالطالب أن يعرف ما يريد القيام به خلال كل حصة مخصصة للمراجعة وللاستذكار، لأن الدراسة البعيدة عن وضع الأهداف تُعَد عملية غير قائمة على النجاح. السيدة علياء، المهتمة بشؤون التنمية البشرية، تقول: إننا حين نرشد الطلاب ونوجههم إلى الطريقة المثلى في دراستهم، نقول لهم: على الطلاب الذين يحرصون على تفوقهم أن يهتموا بالمواد الأكثر صعوبة ومراجعتها باستمرار قبل اهتمامهم بالمواد التي تكون بالنسبة إليهم أقل ضخامة وتعقيداً، فهذه الطريقة من شأنها أن تُكسب الطالب الطمأنينة والثقة بالنفس قبل الانتقال إلى المواد الأكثر سهولة، ومن الضروري أن يهتم الطلاب بتدوين الملاحظات التي يقولها المدرس في أثناء الحصص الدراسية، فهذه الملاحظات تجعل الطالب أكثر قدرة على تذكر المعلومات وعدم نسيانها، فهي لها دورها الفعال في أثناء التحضير للامتحان.

د. رفيف هلال

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات