تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

كتب رجل الأعمال الدكتور محمد الجبالي: بيئة الأعمال تحتاج لأريحية وتسهيل ومساعدة للاستمرار

لا شك أن أي نشاط اقتصادي مهما كان حجمه لا بد من أن تتوفر به عدة شروط واحتياجات وعوامل للاستمرار.. ولا يكفي الاستمرار بل يجب أن يحقق نموا خلال فترة زمنية محددة.. ومن المعروف أيضا، أنه لا يعتمد نجاح الأعمال التجارية على مواردها فحسب، بل على البيئة أيضًا..

والجميع يعلم، أنه يمكن لأي مؤسسة تجارية البقاء على قيد الحياة والنمو فقط عندما تستجيب لبيئتها… وسبب فشلها يعود إما لعوامل البيئة المحيطة بعملها أو لعدم قدرتها على التكيف مع هذه العوامل وإيجاد حلول تناسب عقبات العمل.

الكلمات السابقة هي مدخل للإشارة إلى ما بتنا نسمعه مؤخرا عن شكاوى كثيرة من زملاء في قطاع الأعمال تدور في فلك عدم وجود راحة نسبية في نشاط أعمالهم… وخاصة مع الصعوبات الجمة التي يواجهها أي صناعي أو تاجر في عمله بدءا من توفير حوامل الطاقة وصولا إلى الضرائب والرسوم وأجور النقل والعمالة وغيرها…

فعلى صعيد القطاع الخاص، نجد من الأهمية جدا في ظل هذه الظروف أن تلعب الغرف التجارية والصناعية دورها المنوط بها.. في إيصال أصوات التجار والصناعيين إلى الجهات الحكومية المعنية لإيجاد حل لها ومتابعتها .. وإلا فإن الشكاوى ستزداد دون حلول وسندور في حلقة مفرغة لا سبيل للخروج منها. وهذا كله يؤثر على استمرارية الأعمال.

وأما على الصعيد الحكومي، نجد أن بعض الوزارء في الحكومة كانوا شفافين مع المواطنين.. فمثلا نجد الدكتور عمرو سالم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك يخاطب المواطنين عن أي قضية تواجههم ويعتذر ويعد بحلول لهم .. وهذه الشفافية مع المواطنين ما نحتاجه من بقية الوزارء وخاصة وزيري النفط والكهرباء فما يواجهه التاجر والصناعي وحتى الحرفي وصاحب المطعم الصغير من صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية واستمرارية عمله لا يمكن وصفها.. وإن توقف أي مؤسسة أو منشأة أو حرفة أو مطعم صغير فإن هذا يعني زيادة البطالة ويعني أيضا زيادة معدلات الفقر والحاجة.. أي أن هناك ابعاد اجتماعية سلبية لإغفال متطلبات العمل من قبل الوزارات المعنية..

لا أريد أن اطيل الحديث.. ولكن بالمختصر.. بيئة الأعمال تحتاج إلى أريحية في العمل .. اريحية في القوانين.. أريحية في التحصيل الضريبي.. مساعدة في توفير احتياجاته.. تسهيل له من اجل دفعه للنمو .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات