وصفها “بالتجارب الطقسية”.. أستاذ في علم المناخ يرجح “فرضية” غريبة حول عاصفة اللاذقية

شكّلت أخبار تداولها نشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي مخاوف كبيرة لدى الشارع السوري، على خلفية معلومات نشرها أستاذ اختصاصي حول تلاعب قوى كبرى بالمناخ السوري، وذلك بعد عاصفة من الرياح الشديدة، شهدتها مدينة اللاذقية الأربعاء.

حيث ذكر اختصاصي علم المناخ، الدكتور رياض قره فلاح، عبر مدونته الشخصية على فيسبوك: “العاصفة التي حدثت خلال نصف ساعة في مدينة اللاذقية، ولم تصل إلى المناطق المحيطة بها، لم يكن لها أي مؤشر على خرائط الطقس، على الأرجح أنها تجارب طقسيّة”.

بدوره، المتنبئ الجوي من المديرية العامة للأرصاد الجوية، شادي جاويش، وفي توضيح لتلفزيون الخبر، قال: “امتداد أخدود علوي بارد ( Trough)، من شرق القارة الأوروبية باتجاه شمال البلاد، أدّى إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل أساسي”

وتابع: “إضافة إلى نشاط على سرعة الرياح، وهطول أمطار متفرقة في أماكن محدودة في المناطق الشمالية الغربية، وأجزاء من ريف حماه الشمالي، وصولاً إلى المناطق الشمالية الشرقية”.

وحول مؤشرات العاصفة على خرائط الطقس، أجاب جاويش: “طبعاً، هذا كان واضح على خرائط الطقس، وذكرنا في نشرة صباح الأربعاء فرصة لهطول أمطار، وانخفاض واضح في درجات الحرارة”.

وأردف: “سبب الرياح الشديدة هو مرور كتلة هوائية، لكنها كانت مؤقتة ولفترة قصيرة، كانت ملاحظة في معظم المناطق ظهر الأربعاء، لكن بشكل أكبر في المناطق الشمالية”.

وزود “جاويش” تلفزيون الخبر بمجموعة صور متسلسلة لخرائط الطقس خلال نهار الأربعاء، أشار بها على الكتلة الهوائيّة عن طريق خرائط مستوى الـ 500 هيكتو باسكال، وظهرت تنبؤات الكتلة الهوائية بلون وردي واضح.

وتابع جاويش بالقول: “كتلة هوائية ضخمة وباردة، أي كثافتها كبيرة، بالتالي يكون من الطبيعي نشاط الرياح بهذه السرعة حال مرورها”.

يُذكر أن اختصاصي علم المناخ، الدكتور رياض قره فلاح، رجّح أن ما حصل عبارة عن “تجربة طقسية”، في ظل تعدد القوى الكبرى المتواجدة على الأرض السورية، والمتقدمة جداً في هذا المجال، ولكنه لم يؤكّد ذلك، على حد تعبيره.

الخبر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات