تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة

تشوهات البنود الجمركية تكشف هشاشة سياسة دعم الصناعة المحلية وأولها السكر الخامي الذي يصل رسمه الجمركي إلى 5%

كشف وزير الصناعة الدكتور زياد صباغ في تصريح خاص إن هناك تشوهات وتعقيدات في بعض البنود الجمركية التي تحدد استيراد بعض المواد الأولية التي تدخل في الصناعة المحلية ورسمها الجمركي أعلى من 1 % وبالتالي لايشملها القانون الصادر مؤخرا ، مثل بعض أنواع الخيوط الممزوجة المتعارف عليها بخيوط” البوي” ، وكذلك اللفائف المعدنية والسكر الخام] ومواد أخرى على سبيل الذكر لاالحصر وجميعها يصل رسمها إلى 5%

وكشف وزير الصناعة لموقع هاشتاغ بأن هناك لجنة مشتركة بين وزارات الصناعة والاقتصاد والمالية لمعالجة هذه التشوهات وتحديد المواد الأولية المستوردة الداخلة بالصناعة والتفريق بينها وبين البضائع المستوردة بشكل عام .
مقابل ذلك اكد الصباغ إن أغلب المواد الأولية المستوردة للصناعة المحلية لايتعدى رسمها الجمركي 1% وينطبق عليها مفاعيل المرسوم التشريعي الصادر عن السيد رئيس الجمهورية، وهذا يعطي دفعا للقطاع الصناعي والإنتاجي بتخفيض الكلف وايصال السلع بمواصفة جيدة للمواطن وبسعر مقبول.
في اتجاه آخر وحول توفر الأسمدة بين وزير الصناعة إن هناك معملا جديدا لإنتاج الأسمدة في المدينة الصناعية بحسياء سيدخل في الإنتاج ، في الوقت الذي يؤمن معمل الأسمدة في حمص 60 % من حاجة القطر من الأسمدة ، وهو حاليا في الطور النهائي من أعمال التأهيل بهدف رفع طاقته الإنتاجية ، إضافة إلى منح التراخيص الجديدة لمعامل لتصنيع بعض أنواع الأسمدة الفوسفاتية
الصباغ أشار إلى إن هذا النوع من الصناعة الهامة جدا يندرج في خطة الحكومة لإحلال المستوردات، الأمر الذي يعطي تسهيلات ومزايا في الإعفاءات الجمركية ودعم سعر الفائدة ، في الوقت الذي تزداد الصعوبات اللوجستية لاستيراد الأسمدة الى سورية وهناك الكثير من الحوادث التي حالت دون وصول هذه المادة الأساسية للإانتاج الزراعي إلى القطر .

هاشتاغ سورية

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات