تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

دورة تدريبية لـ”أكساد” في مجال تطبيقات الزراعة الحافظة وتقانات حصاد المياه

بانوراما سورية:
افتتحت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” دورة تدريبية اليوم في مجال تطبيقات الزراعة الحافظة، وتقانات حصاد المياه، بحضور وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا ومدير عام المركز الدكتور نصر الدين العبيد.
وزير الزراعة أكد على أهمية هذه الزراعة التي تم تطبيقها في كل دول العالم، منوهاً إلى أن الوزارة ممثلة بهيئة البحوث الزراعية بدأت بالأبحاث والدراسات في هذا المجال بالتعاون مع كافة الجهات البحثية والمنظمات مثل أكساد وإيكاردا، وتم إعداد الخرائط اللازمة وتحديد المناطق الملائمة والمساحات لتطبيق هذه الزراعة، لافتاً إلى أهمية استخدام التقانات الحديثة في هذا المجال.
وبين الوزير أن الزراعة الحافظة هي البديل المناسب والمساعد حالياً التخفيف من أثر التغيرات المناخية، لأنها تشكل إدارة جديدة للموارد الأرضية والمائية وتخفف من التكاليف واستخدام الموارد المائية وتعطي إنتاجية أعلى وربحية أفضل، ووزارة الزراعة تشجع عليها، مشيراً إلى ضرورة تطبيق مخرجات هذه الدورة على الأرض.
وأكد الدكتور العبيد أنّ هذه الدورة التدريبية، التي أتت استكمالاً لورشة العمل التي نفذها المركز العربي “أكساد” مؤخراً في هذا المجال تهدف إلى تطوير المعارف والمهارات الخاصة بأسس تطبيق نظام الزراعة الحافظة كحزمةٍ زراعية متكاملة، وتقانات حصاد المياه بما يضمن تحقيق قيمة مضافة للزراعة في سورية.
وقال: لقد أدّى تدهور الأراضي الزراعية نتيجة التكثيف الزراعي، وشح الموارد المائية بسبب التغيرات المناخية إلى تدني إنتاجية الأرض، وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الوقود ومستلزمات الإنتاج الزراعي، إلى زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، وتقليل هامش الربح للمزارعين، لذلك أصبح من الضروري تطبيق نظام الزراعة الحافظة الذي يعد أحد الحلول المناسبة، وهو يعتمد على ثلاثة مكونات رئيسة: هي عدم فلاحة التربة، والتغطية المستمرة لسطح التربة بمحاصيل التغطية الخضراء، أو بالبقايا النباتية، وتطبيق الدورة الزراعية المناسبة.
يشار إلى أنه يستفيد من الدورة خمسة عشر متدرباً من مديريتي الإرشاد الزراعي والإنتاج النباتي في وزارة الزراعة، بهدف تطوير خبراتهم في التطبيق الصحيح لنظام الزراعة الحافظة، وذلك تنفيذاً لاتفاقية التعاون العلمي الإطارية بين وزارة الزراعة والمركز العربي “أكساد”.
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات