تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

السماد مرة أخرى!…

*شعبان أحمد
نعم .. تم تحرير أسعار السماد …
و رغم ذلك ما زال يشكل عاملاً مؤرقاً للفلاح وخاصة في الساحل بسبب حرمان شريحة كبيرة من الحصول عليه من المصارف الزراعية بحجة أن أراضيهم مشجرة ..!!
إذاً بات السماد يشكل حملاً ثقيلاً على الفلاح خاصة مع ترافق غلاء مستلزمات الإنتاج المكملة، الأمر الذي سيؤدي حتماً الى غلاء المنتجات الزراعية ..
أما الذي يدفع الثمن في كل دورة إنتاجية فهو الفلاح والمستهلك…!!
الفلاح يبيع إنتاجه في كثير من الأحيان بأقل من سعر التكلفة بينما يحصد الوسطاء جهد الفلاح وتعبه على مدار عام كامل و” بصفقة” واحدة… بينما يصل هذا الإنتاج الى المستهلك بأضعاف السعر … !!
و رغم محاولة كسر هذه الحلقة الاستغلالية الظالمة من قبل الجهات التنفيذية عبر إحداث أسواق شعبية ” من المنتج الى المستهلك ” إلا أن يد التجار والوسطاء استطاعت اختراق هذه الأسواق وتجييرها لمصالحها وبالتالي خرجت عن الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله ..
اليوم ومع بداية موسم الزراعة يجد الفلاح في الساحل نفسه محاصراً بقرارات عجيبة غريبة .. فهو مجبور على شراء السماد من السوق الحرة تحت ذرائع متعددة الجوانب وحجج أثبتت التجارب فشلها الذريع …
فشعار ” عام القمح ” الذي أطلقته وزارة الزراعة في العام الماضي لم يأتِ بالنتائج المرجوة، حيث تم توجيه السماد الى مزارعي القمح وحرمان مساحات أخرى لا تقل أهمية استراتيجية عن القمح، الأمر الذي أدى الى خسارة مركبة ..
حجة المصارف الزراعية أن هناك تعليمات بعدم تزويد الأراضي المشجرة بالسماد وحصر توزيعه فقط لأراضي ” السليخ” ..
عجباً …
ألا تدري وزارة الزراعة أن المزارع في الساحل السوري يقوم بزراعة القمح بين الشجر” للاكتفاء الذاتي ” والذي يشكل داعماً حقيقياً للاقتصاد..!
ثم ألا يحتاج شجر الزيتون والحمضيات وغيرها من الأشجار الى السماد أيضاً؟
سورية تحارب على أكثر من جبهة من سنوات طوال إلا أن الجبهة الأكثر خطورة الآن هي الجبهة الاقتصادية والتي تستهدف الاقتصاد ككل وتستهدف المواطن بلقمة عيشه ومستلزمات إنتاجه ..
بالأمس فقط اكتشفت وزارة الزراعة أن الاحتلال الأميركي يقوم بتوزيع بذار القمح في ريف الحسكة والتي أثبتت التحاليل عدم صلاحيتها.
من يتوقع غير ذلك .. هذا النظام الإجرامي الذي قاد الحرب الإرهابية على سورية وكان رأس الحربة في تدمير البنى التحتية و سرقة النفط والقمح السوري .. يأتي اليوم ليوزع بذار قمح للفلاحين بريف الحسكة ..
هل تحتاج الى كثير من العناء في التفكير بأن هذا النظام يهدف الى القضاء على زراعة القمح والذي شكل على مدى سنوات طوال أساس الصمود السوري بوجه المؤامرات والحصار ..
القمح السوري من أفضل السلالات في العالم وكانت من الدول المتقدمة بإنتاج القمح بما يلبي حاجتها وحاجة من يحتاج من الأشقاء العرب.. و كان هذا المحصول الاستراتيجي العمود الفقري ومحور الصمود…
نحن اليوم بأمس الحاجة الى قرارات تراعي حاجة الناس لتكون داعمة للاستقرار الاقتصادي وإعادة الثقة ..
ولأن الزراعة أساس الاقتصاد السوري وعموده الفقري يتوجب إعادة توجيه البوصلة بالطريقة الصح لتشمل كافة المنتجات الزراعية انطلاقاً من مبدأ التكافؤ بين عناصر الإنتاج وصولاً الى التكامل في عملية الإنتاج الزراعي وتحقيق المساواة والعدالة.
هنا فقط تتحقق المعادلة ونصل الى نتائج إيجابية على كامل المشهد الاقتصادي …
الثورة اونلاين-على الملأ
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات