تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

الإحساس العالي والشعور بالمسؤولية من صفات القائد الإداري الناجح..

بانوراما سورية- عبد العزيز محسن:
منذ عدة سنوات وخلال زيارتي لأحد المخابز العامة استوقفني أحد العمال -عندما علم اني صحفياً – وطلب مني ان اكتب عن المعاناة التي يشكو منها هو وزملائه بسبب ظروف العمل الصعبة والخطرة داخل الفرن والجهد الكبير الذي يبذلونه وامتداد ساعات العمل لتصل الى 24 ساعة متواصلة بدون أن يحصلوا في مقابل ذلك إلا على راتب بسيط وهزيل بدون أية اضافات او مكافآت.. فقلت لهذا العامل “سأكتب ما طلبت مني وهذا حق لكم وواجب عليّ خصوصاً أني اشعر بمعاناتكم ولمستها عن قرب.. سأكتب وسأكون متحمساً في شرح ووصف احوالكم وسأكتب رغم أني استبعد الحصول على نتيجة!!…” وفعلاً كتبت حينها مادة صحفية على صيغة شكوى.. وطبعا كما توقعت لا اهتمام ولا نتيجة مما كتبت، ولا ممن كتب من الزملاء قبلي وممن كتب بعدي، ولا نتيجة ايضا من مقررات وتوصيات عشرات المؤتمرات العمالية والنقابية..وبقيت كلماتنا واستغاثات العمال في مهب الريح.. ولا حياة لمن تنادي فالعمال ومن يقف معهم في واد والجهات المعنية المسؤولة في واد آخر.. ولتستمر المعاناة وليستمر الجرح في نزيفه المؤلم مع توالي العديد من الوزراء وبدون اي اهتمام… إلى أن جاء الفرج من خلال قرار صدر امس عن وزير التجارة الداخلية الدكتور عمرو سالم أنصف من خلاله هذه الشريحة الهامة من عماله بعد أن انصف من حوالي الأسبوعين عمال السورية للتجارة ومن بعدها عمال مؤسسة الحبوب…. القرار الجديد للوزير سالم يعيد البسمة الى وجوه العمال وعائلاتهم من خلال زيادة جيدة على رواتبهم وتكليفهم بنظام طبيعة العمل الخاص بالأعمال المجهدة والطارئة… طبعا عندما سمعت بصدور القرار تذكرت ما حصل معي مع ذلك العامل وفرحت له ولزملاءه بتحقيق ” حلمهم”  فمبارك له ولعمال المخابز جميعاً ما حصلوا عليه وهو كما ذكرت حقهم وربما بعضٍ من حقوق اخرى نأمل أن يحصلوا عليها تباعاً.
ما أود قوله هنا باختصار أن الشعور بمعاناة العمال والحرص على معالجة همومهم ومشاكلهم هي ميزة هامة للقائد الإداري الناجح.. رغم أن هذه القضايا لم تكن معقدة او صعبة، بل كانت تحتاج فقط الى احساس بالمسؤولية والى متابعة مع الجهات الوصائية الأعلى.. وهذا ما نراه يحصل اليوم في وزارة التجارة الداخلية من خلال القرارات التي تصدر لمصلحة العمال والتي ستعكس حكماً بشكل ايجابي على معنويات العامل وسيبادل العطاء بالعطاء حكماً وستكون النتائج باهرة على صعيد تحسين بيئة العمل وزيادة الانتاج.. فشكراً للوزير سالم خطوته المباركة، ونتمنى ان يحذو زملاءه في الحكومة حذوه وينصفوا عمالهم ضمن الصلاحيات التي يتمتعون بها ولو احتاج الأمر الى متابعات والى قرارات وموافقات من اللجنة الاقتصادية ومجلس الوزراء..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات