تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو...

شابة سورية تحول مشروع تخرجها إلى مصنع صغير…

تتأمل فاتن درويش الخيوط الملونة فيما تشرق السعادة من وجهها، فباعتقادها؛ السعادة موجودة لكن بشرط البحث عنها.

آمنت المهندسة درويش بفكرتها، ففتحت عينيها حتى آخر مداهما، تقدمت بثقة، تفحصت آلاتها بهدوء ثم هدرت بصوت عال: “لننسج أحلامنا”!

المهندسة التي تخرجت من كلية الميكانيك بجامعة حلب، اختصاص غزل ونسيج، كانت كمدينتها تماماً، مفعمة بالحياة والعزيمة، فهي تعرف أن الحياة لن تعطى مرتين، لذلك عملت جاهدة على تحويل مشروع تخرجها إلى أرض الواقع، بعدما حصلت على دعم بسيط عبر مشاركتها في مشروع “قفزة” بجامعة حلب وكانت من العشرة الأوائل الفائزين بالمشروع.

من أدوات بسيطة وملحقات صممتها بنفسها، أنشأت الشابة درويش مصنعها الصغير، مبينة في حديثها لـ “سبوتنيك”، أنها قدمت مشروع تخرجها المؤلف من آلة لحياكة وإنتاج الخيوط وفازت من خلاله بجائزة الباسل الذهبية للإبداع والاختراع، ثم نجحت بتجسيده على أرض الواقع وتصنيع أربع آلات لإنتاج الخيوط وحياكتها ضمن ورشة صغيرة خاصة بها ولتدخل من خلالها سوق العمل.

تتابع درويش: “تمكنت من الحصول على المنحة المالية والبدء بتصنيع 4 آلات لإنتاج الخيوط ووضعها ضمن ورشة صغيرة، والانطلاق بالعمل بصناعة وحياكة الخيوط اللازمة للألبسة”.

تمكنت المهندسة درويش من خلال مشروعها من دخول سوق العمل وطورت آلاتها من رأس واحد لآلة بعدة رؤوس حتى تمكنت من خط إنتاج خط متكامل.

ولأن طريق النجاح دائماً ما يكون محفوفاً بالصعوبات، تتحدث درويش عن المعوقات التي واجهتها بسبب الحرب الإرهابية التي عصفت بمدينتها على مدار عقد من الزمن، بالإضافة للحصار الاقتصادي الجائر الذي منعها من استيراد المواد الأولية.

لكن كل ذلك لم يحبط من عزيمتها، حيث لم تتوقف عن الإنتاج خلال الجائحة وعمدت إلى تصنيع وحياكة خيوط الكمامات المستخدمة في تثبيت وارتداء الكمامة ووفرتها للسوق المحلية وبجودة عالية.

تعرف فاتن درويش أن الحياة ستدب في هذا السكون من جديد ليعود كسابق عهده؛ زماناً وتاريخاً عظيماً في مدينة لطالما أثبتت أن الحياة تليق بها.

سبوتنيك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات