تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

الحكومات المتعاقبة لم تعالج هموم المواطن ، بل زادت عليه الهموم..

كتب الاستشاري الاقتصادي الدكتور محمد الجبالي:

لاشك ان خطط التنمية الاقتصادية متعددة وكثيرة ولكن للاسف تكاد أن تكون جميعها طي الأدراج.. حتى الاستعانة بالخبراء الاقتصاديين الموجودين لدينا بات بعيدا.. فما هو الضير في تشكيل لجنة خبراء مهمتها النظر في أي قرار وأثاره قبل إصدراه؟؟؟
في الدول المتفوقة اقتصادياً، يتم تبني أقصى درجات الشفافية والنزاهة والمساءلة في الرقابة؛ حيث لا مخصصات مالية جديدة من دون إنجازات إضافية.
وفي ظل غياب الإنجاز الحقيقي على أرض الواقع، والذي حتى الآن لم يلمسه المواطن ولم تلمسه القطاعات الاقتصادية، فقد فُقدت الثقة بالحكومات وفي فريقها الاقتصادي.
الثقة فُقدت لأن الحكومات ترفع الشعارات ذاتها، ولا تطبق منها شيئا على أرض الواقع، وتكون هذه الشعارات والتصريحات حبرا على ورق..

الثقة تحتاج الى معززات أهمها “القول والفعل”.

ففي كل اللقاءات يتم توجيه الحكومات للعمل على النهضة الاقتصادية في البلاد وذلك بتعزيز تنافسية اقتصادنا الوطني وإيجاد فرص العمل للمواطنين، مع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والقائمة تطول ولا شيء ملموسا.
نعيش أوضاعا مالية واقتصادية صعبة، ناهيك عن رفع الدعم الذي طرأ على المواطنين فجأة ..! مع أزمة الثقة والأزمات الإدارية الواحدة تلو الأخرى، والإصلاحات في كثير من الملفات ومنها ملف الطاقة وغيرها لا تكاد تذكر وحوافز ما تزال القطاعات الاقتصادية، خصوصاً القطاع الصناعي، بانتظارها.
فالبطالة، والتكلفة العالية للمعيشة والفقر أهم ثلاثة هموم وأولويات عند المواطن ، وحتى الآن لم تأت حكومة إلا وزادت في هذه الهموم ولم تعالج هذه الأوجاع ..!
التقدم الاقتصادي لا يكون إلا في علاج هذه الأولويات أولاً، ثم وضع خطة اقتصادية وطنية تعتمد أهم ما جاء في الخطط السابقة.
العلاج ليس صعبا وبحاجة الى أصحاب الخبرة كل في موقعه وأن يعملوا كفريق واحد بجد وإخلاص، وفريق اقتصادي في الميدان وليس مصطلحا فقط نسمعه ونقرأه هنا وهناك، والأهم المحاسبة والرقابة وأن تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات