تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو...

اتحاد عمال طرطوس يعقد مؤتمره السنوي.. الاسراع في تنفيذ مبنى جامعة طرطوس لتخفيف المعاناة على الطلاب ..تحسين واقع النقل والكهرباء في المحافظة ..من أهم مطالب مؤتمر اتحاد عمال طرطوس

عقد نقابيوا طرطوس مؤتمرهم السنوي بحضور الرفاق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال والدكتور محمد حسين أمين فرع حزب البعث و المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس و عبد القادر نحاس عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام ورئيس مكتب العمال بفرع الحزب وقائد الشرطة والمحامي العام وأعضاء مجلس الشعب ورئيس مجلس المحافظة والمكتب التنفيذي بمحافظة طرطوس، ورؤساء اتحادات عمال طرطوس السابقون وأمناء الشعب الحزبية ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفروع أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والمسؤولون في الحزب والدولة.
وفي عرضه لإنجازات اتحاد عمال طرطوس خلال عام مضى، والرؤى المستقبلية للفترة القادمة، دعا الرفيق أحمد خليل رئيس اتحاد عمال طرطوس، الحكومة للتأني والدراسة العميقة للقرارات التي تتعلق بالوضع المعيشي، وتخفيف المعاناة عن المواطن السوري، لافتاً إلى أن الإصلاح الإداري يبدأ حين يتناسب الدخل مع الأسعار.
وجدد الرفيق خليل ثقة عمال طرطوس بالنصر وإفشال الحرب الاقتصادية التي تشن على سورية، بفضل صمود الشعب الأبي والتضحيات الجسام لأبطال جيشنا والقيادة التاريخية للسيد الرئيس بشار الأسد.
وفي معرض ردهم ومداخلاتهم على تقارير أمانات المكتب التنفيذي لاتحاد عمال طرطوس، ناقش المؤتمرون القضايا المعيشية والخدمية في المحافظة، مطالبين بتحسين مستوى المعيشة وفتح سقف الرواتب الأجور وضبط الأسعار، وتثبيت العاملين المؤقتين و تشميل العمال “غير المشملين” بالضمان الصحي كعمال خطوط الحديدية، وتأمين نقل جماعي للعمال، وإحداث مكتب سجل عام للعاملين في المحافظة .
كما طالب المؤتمرون بتسهيل منح قروض لإقامة المشاريع الصغيرة لتشغيل العاملات الذين اتبعوا دورات دعم اقتصاديات الأسرة، وتفعيل دور الصحة والسلامة المهنية في الشركات والمؤسسات وتوفير اللباس العمالي الوقائي فيها ودعم الشركات الانشائية بالآليات الهندسية وتأمين مقر للنقابات في مبنى الاتحاد الجديد.
وفي الشأن الخدمي ناقش المؤتمر ما يعانيه المزارعون في المحافظة من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وعدم توفر بعضها، وطالبوا بتحسين الواقع الكهربائي، وزيادة مخصصات المحافظة من البنزين والمازوت، والاسراع في تنفيذ مبنى جامعة طرطوس لتخفيف المعاناة على الطلاب في هذه الظروف الصعبة، ورفد دائرة النقل الداخلي بعدد من باصات النقل الداخلي وسائقين وفنيي اصلاح، كما طالب المؤتمرون بإنارة الكورنيش البحري باستخدام بدائل الطاقة الكهربائية المتجددة وضرورة صيانة الطرق الداخلية في المدينة بشكل دائم لتخفيف الضرر عن المركبات.
بدوره المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس، أثنى على العلاقة الطيبة والتعاون بين الإدارات والتنظيم النقابي في المحافظة والتي تسهم في معالجة معظم القضايا التي تتعلق بالعمل والعمال مؤكداً أن أبناء طرطوس هم نموذج وطني متميز في العلم و العمل كما في ساحات القتال وشدد المحافظ على أن خيارنا الصمود رغم الظروف الصعبة لتحقيق النصر الكامل .
من جهته الرفيق محمد حسين امين فرع الحزب بطرطوس أكد أن اليد المنتجة هي العليا وأن الوطن الذي بناه عمال سورية بعرقهم وصانوه بصمودهم وبدمائهم سيعود أفضل واقوى وسيتحقق النصر الكامل بفضل دماء شهدائنا وتضحيات شعبنا والقيادة الحكيمة لقائدنا الرئيس بشار الأسد.
وتطرق الرفيق جمال القادري في بداية حديثه إلى الواقع المعيشي الصعب، مؤكداً أن شعباً صمد في أعتى الظروف وهزم أشرس أشكال الإرهاب لن يسقط أمام تراجع تقديم خدمة أو انعدام وعدم توفر سلعة.. هذا الشعب صمد في وطنه لإيمانه بعدالة قضية هذا الوطن وارتباطه المصيري في ترابه وقناعته بأننا نواجه حربا وجودية تستهدف إزالة سورية كقلعة نضالية صامدة، وكعقبة في وجه كل المشروعات الصهيوغربية، مشدداً على أن هذا الشعب الصامد يستحق كل الدعم بعيدا عن التنظير والارتجال والبعد عن الواقع، ويحتاج اليوم لتحمل المسؤولية في مقاربة قضاياه المعيشية والخدمية الصعبة التي فرضتها الحرب العدوانية اللئيمة وتداعياتها الاقتصادية الهادفة لتجويع هذا الشعب وتدفيعه ثمن صموده وارتباطه بوطنه واحتضانه لجيشه البطل وثمن اصطفافه المنطقي خلف القيادة التاريخية لهذا القائد العظيم السيد الرئيس بشار الأسد.
واضاف القادري .. أفرزت الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات والحصار الاقتصادي و الاحتلالات الجاثمة في أكثر من نقطة كالاحتلال التركي والامريكي والإسرائيلي مع تواجد العصابات الإرهابية المسلحة في مناطق اخرى واقع اقتصادي وتحديات موضوعية هائلة تمثلت بنقص الموارد، لافتاً إلى وجود فئة من الانتهازيين والفاسدين استغلوا هذه الظروف لتحقيق ثروات غير مشروعة، هؤلاء تجار الأزمات والحروب لعبوا دوراً في تعميق معاناة أبناء الشعب السوري عموماً والطبقة العاملة على وجه الخصوص، إضافة إلى التردد في اتخاذ القرارات والتأخر في معالجة بعض القضايا الملحة .
تمنى القادري أن ينعكس الوفر المتحقق من آلية الدعم لصالح عمالنا الذين عانوا بشكل أساسي من زيادة الفجوة بين الرواتب والاسعار وعملنا حالياً يتركز على المطالبة المستمرة بردم هذه الفجوة كدعم متممات الرواتب وتخفيض الضريبة عنها مؤكداً أن كل القضايا التي تطرح تتم متابعتها ومقاربتها وعندما تكون إمكانية الاستجابة قائمة يتم التنفيذ فوراً.
وأشاد القادري بخطوة اتحاد عمال طرطوس بتوسيع مروحة المستفيدين من الدورات التعليمية المجانية في الشهادتين لأبناء العمال، مؤكداً استعداد قيادة التنظيم على تقديم كل الدعم للخطوات التي تخفف التثقيلات عن الراتب، كما نسعى لاستكمال مشروع دعم اقتصاديات الاسرة العاملة عبر تأمين التمويل المالي للمتدربات، وإقامة معارض لتسويق منتجاتهم، كما قدمنا بداية العام الدراسي حقائب مدرسية مع متمماتها لأبناء العمال الأشد حاجة، ونتكرم كل عام بلقاء أبناء العمال المتفوقين دراسياً وتحفيزهم معنوياً وماديا.
وبالنسبة لأسعار السكن العمالي بين رئيس الاتحاد العام أن العمل جاري بالتعاون مع وزارة الاسكان لإعادة دراسة عناصر التكلفة وتخفيض السعر إلى أدنى حد وفق المتاح،
وشدد القادري على ضرورة الالتزام والجدية في العمل وتحمل المسؤولية وان نكون عند ثقة عمالنا وتغليب مصلحتهم والدفاع عن قضاياهم والوقوف بجانبهم ومعهم وختم القادري كلامه بالقول: اتشرف بوجودي في طرطوس المحافظة التي قدم أهلها الشهداء مثلها كمثل كل الشرفاء في هذا الوطن وننحني خشوعاً وإجلالاً لأرواح شهدائنا وتقديرا واحتراماً لعظمة جيشنا العقائدي البطل ونؤكد أن النصر قائم وقادم لا محالة انطلاقا من ايماننا وثقتنا في قيادة وحكمة وشجاعة وصلابة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.
وفي ختام المؤتمر، كرم الرفيق القادري والحضور ، عددا من العمال المتميزين في محافظة طرطوس وأبطال الإنتاج ، الذين كان لهم بصماتهم في ميادين العمل والإنتاج.ومن اسر الشهداء..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات