تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

تعديات على حرم القطارات … اقتراح لزيادة عدد القاطرات وتجهيزات لنظام الإشارات والاتصالات

طرطوس- ربا أحمد

يعد فرع الخطوط الحديدية في طرطوس من أهم مراكز عمل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية نظراً لوجود مرفأ طرطوس وصومعة المرفأ ومعمل الإسمنت ومحطة الحصويات، ولكن كل ذلك لم يشفع له فهناك نقص شديد بالقوى العاملة وبالقطع التبديلية والمواد والمعدات والتجهيزات اللازمة للصيانات اليومية ولتجهيز الأدوات المحركة والمتحركة، لتتم الاستفادة مما يتوافر في حلب إضافة إلى فك بعض القطع عن القاطرات المتوقفة عن العمل والنقص الشديد بعدد القاطرات التي لا تتناسب مع حجوم النقل.

مدير الفرع مضر الأعرج رد على هذا الواقع الذي وصل لجريدة «الوطن» بالقول إن هذه المشاكل يتعامل معها الفرع يومياً وبالرغم من ذلك لم يتوقف عن العمل حيث بلغت حجوم نقل البضائع المحملة والمفرغة خلال عام 2021 نحو 454 طناً، وإيرادات نقل البضائع خلال عام 2021 نحو /3/ مليارات ليرة بزيادة مقدارها 193 بالمئة عن عام 2020، وبلغ عدد الركاب بين طرطوس واللاذقية ذهاباً وإياباً من خلال العام الفائت 314 ألف راكب وبزيادة مقدارها 60 بالمئة عن عام 2020 وبإيراد نحو 100 مليون ليرة.

وعن الحوادث المتزايدة على خطوط قطار طرطوس وتزايدها أشار الأعرج إلى أن مشكلة التعديات على حرم الخط الحديدي من المواطنين تكون بسبب فتح ممرات سطحية للعبور بشكل غير قانوني وتخريب سور الحماية على الرغم من وجود ممرات نظامية ومعابر علوية أو سفلية تحقق الغاية، معرضين أنفسهم للخطر ما يؤثر في أمان سير القطارات، إضافة إلى أن حرم القطار متكسر وعرضه يتراوح بين /8-10/م وهناك لجنة برئاسة عضو المكتب التنفيذي المختص وعضوية إدارات السكك الحديدية والمواصلات والخدمات الفنية لدراسة واقع التقاطعات والممرات السطحية والإشارات التحذيرية والمطبات، وتقر اللجنة الممرات الجديدة وفقاً لكثافة السكان وهو ما دفعنا لزيادة عدد الممرات في منطقة أبو عفصة ونجهز لإحداث ممرات في يحمور والصفصافة ولاسيما أن هناك معايير لذلك كحتمية التقاطع وقرب الطريق المروري ووضوح الرؤية إضافة إلى إمكانية تخديم الحراس في المنطقة.

وأشار إلى الدور الكبير للأضرار المادية في الأدوات المحركة والمتحركة وخروج نظام الإشارات والاتصالات على محور طرطوس – حمص – الشرقية عن الخدمة بسبب تدمير وتخريب البنية التحتية والمستودعات التي كانت تحتوي مخزون القطع التبديلية للنظام الألماني المعتمد على هذا المحور، وبالتالي فإن جميع المحطات على هذا المحور تعمل بشكل يدوي.

وعن الخدمات التي يقدمها فرع الخطوط الحديدية في طرطوس أوضح الأعرج أن فرع طرطوس يقوم بتحميل ونقل الحمولات الواردة بحراً إلى مرفأ طرطوس (قمح – شعير – ذرة – صويا – زيوت – حديد بيليت – حديد صفائح – حوايا – معدات..) باتجاه الصوامع والمطاحن ومراكز الإنتاج والمستودعات على محوري طرطوس – اللاذقية وطرطوس – حمص – شنشار- الناصرية – السبينة (دمشق) ومؤخراً إلى حلب، إضافة إلى نقل وتفريغ الحمولات الواردة إلى فرع طرطوس (فوسفات – حصويات – فيول..) في صوامع الفوسفات بالمرفأ ومحطتي الحصويات في سمريان وبانياس والفيول في معمل الإسمنت ومصفاة بانياس ومن مصفاة بانياس إلى محطة تشرين الحرارية في دمشق والإسمنت من معمل إسمنت طرطوس إلى مؤسسة عمران اللاذقية.. كما يتم تسيير قطاري ركاب ترين سيت وعربات سريع بين طرطوس واللاذقية بمعدل أربع رحلات يومياً ذهاباً وإياباً وذلك لتأمين حركة المسافرين وخاصة طلاب جامعة تشرين، إضافة إلى قطار ركاب ترين سيت بين اللاذقية وطرطوس بمعدل رحلتين يومياً ذهاباً وإياباً وبأسعار رمزية كنوع من المشاركة الوطنية في تقديم التسهيلات اللازمة للمواطنين تخفيفاً للأعباء الاقتصادية عنهم جراء الأوضاع الراهنة.

ولضرورة الحفاظ على هذا المستوى وتطويره من أجل تحقيق الطموح المنشود لهذا القطاع وخاصة في المرحلة القادمة لمشاريع إعادة الإعمار والتنمية، يقترح الأعرج دعم هذا القطاع الحيوي من خلال زيادة عدد القاطرات وتأمين القطع التبديلية اللازمة وزيادة عدد الصهاريج والشاحنات وتأمين مواد الخط الحديدي والمعدات والتجهيزات للبنية التحتية التي أصبحت بأمس الحاجة للاستبدال والتطوير مع جميع مستلزمات وتجهيزات نظام الإشارات والاتصالات والتحكم لتحقيق أمان السير المطلوب.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات