تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

الصيّاد يحيى الراس :السمكة هي التي تعلم الصياد اختيار الطعم

يجلس أمام البحر، معه صنارة يدوية بسيطة ، إلى جانبه سلة يضع فيها صيده. كل يوم على مكسر مختلف مع إطلالة الفجر أو عند فترة الغروب، يرمي خيوط صنارته فتغوص في مياهه، وهو يداعب بها أسماكا تتقاذفها الأمواج.

منتظر ما يجود به يعيد الكرة مرات ومرات من دون ملل ولكل يوم من هذا الخير نصيب.

يقول يحيى الراس أبو إبراهيم العمر 65عاماً: بعد ثلاثين سنة من ممارسة الصيد, إنها هواية ممتعة ترفيهية ومائدة غداء شبه يومية.أعود بحصة وفيرة من السمك، أتقاسمها مع أولادي وعائلاتهم.

اعتدت المجيء إلى الممر الصخري بشكل يومي مهما كان الطقس بارداً أو ماطراً. أحمل صنارة الصيد المتواضعة الخاصة بي وأتوجه إلى البحر أصطاد أسماكاً من النوع الصغير، لكن جميع ما أصطاده من البحر يبقى لذيذاً بالنسبة لي. ألجأ للصيد حباً به وبحثاً عن سمك أعجز عن شرائه، كل يوم أحجز مكاناً مختلفاً فوق الصخور، يضمن نتيجة صيد إيجابية, والبحر لا يخذل أحداً والصيد أرزاق.

أحياناً تنتهي رحلة صيدي اليومية بكميات من الأسماك. ربما تكفي لوجبة يومية أو تزيد..ففي بعض الأيام أعود بكيلو من السمك وأيام أخرى سلتي فارغة وفي أيام قليلة لا أجد سوى سمكة.

حكاية متعة في جو من السكينة والهدوء، أشعر بمتعة كبيرة أثناء الجلوس أمام البحر واستنشاق نسائمه، حتى ولو لم أتمكن من اصطياد أي سمكة.أراقب عن كثب اهتزازات خيط الصنارة، أتحسس ثقلها لعلها تبشر بصيد ثمين .

أوقات طويلة أقضيها مع البحر البحر راحة وطمأنينة وألقي فيه الهموم . بعد التقاعد صار جزءاً من حياتي اليومية..إنه بالنسبة لي حكاية متعة تتكرر كل يوم  رياضة وأقضي ساعات طويلة دون أدنى شعور بالرتابة والملل.

الصيد يعلم الصبر ويريح الأعصاب، رياضة ذهنية تهدف إلى الاستكشاف والتأمل في خيرات الله.

البحر هو معلم الصياد الأول اكتسبت المعلومات عن طرق الصيد وأنواع الصنارات والأطعمة، وكذلك أنواع الأسماك. من خلال مراقبتي للصيادين على الشاطئ وهم يصطادون الأسماك، فتعلمت منهم.

الصيد مهارة..ودراية لا تحتاج هواية صيد السمك إلى تكاليف مالية باهظة، ، هذه الهواية بسيطة وغير مكلفة صنارة الصيد تتكون من القَصبة والبكَرة أو الماكينة والخيط والخطّاف, ويضيف أبو ابراهيم : إن نجاح صيد الأسماك يتطلب التدريب ويمكن للمرء أن يتعلم عن طريق الخبرة.

أما أساسيات صيد السمك للإمساك بنوع معين من الأسماك، لابد من معرفة عادات السمك ماذا يأكل، وما أنواع المياه التي يعيش فيها، وما عمق الماء ودرجة حرارته التي يفضلها، لأن درجة حرارة الماء تؤثر على مدى حاجة الأسماك للطعام وعلى نشاطه.. كذلك معرفة أنواع الأسماك وأماكن وجودها، ونوع الطعم المستخدم المناسب لكل منها، من أساسيات صيد الأسماك.

زينة وجيه هاشم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات