توبخ المعلمة في الصف تلميذاً قد تجاوز كل حدود الأدب، وقد تفرك له بعض اذنه ….فتنط امه سائقةً أبوه الى المدرسة،أمه إياها التي أجرت عمليات كثيرة على جسدها، صدرٌ عرمرم ومؤخرة تكاد تنفجر وشفتان تقطران سما”و(فيلرا”), يصل صدرها و جعيرها المدرسة قبلها بدقائق: ” إبني قمة في الادب والتربية ……” ، ويتقدم حرمها، أقصد زوجها اياه بشكوى ضد المعلمة، وقد يرفع عليها دعوى …..
أتظنون أن مايحدث حولنا من حوادث مرعبة هو صدفة ؟؟… هذه اموالنا رُدت إلينا، ماعادت الأمهات والأباء يربّون، بل أنهم يقدمون النموذج الأسوأ لأولادهم …. أين تراه سيذهب كل ذاك المال الحرام؟؟… أما المدارس فتراها لاحول ولاقوة، لقد تم القضاء عليها في عملية تدمير ممنهجة ومنظمة على مدى ال 15 سنة الفائتة، فلا هي تربي ولا هي حتى تعلم…..ترى (فصعوناً) أو (فصعونةً) لايكاد يتجاوزوا من الطول فترين ونص، يحملون موبايلا” آخر موديل،أتراهم يتابعون عليه عمليات تخصيب اليورانيوم، أو هجرة طائر الوروار من بلاد الواق واق ؟؟… تسأل الأهل لماذا لديهم موبايل، فيفغرون فاههم دهشةً كأنهم يقولون لك كم أنت متخلف….هل تدرون مالذي يتابعونه عليه في غفلة منكم؟؟!!!….أفلام +18صارت +10 في زماننا هذا …..
نعم هذه أموالنا ردت الينا …يتنحنح أحدهم ويقول لم اعد قادراً على ابني ذو ال 15 عاماً …. وهل قمت بتربيته عندما كان صغيراً؟؟!!…نردد للولد وهو صغير عبارات ونفتخر بها: ” ارجيه حمامتو لعمو”، ” اسلخو كف لعمو”، “قلو لعمو انت حمار”…. ترى اطفالاً لايتجاوز عمرههم 12 أو 13 سنة …..أطفال ؟ حتى الأطفال في هذا الزمن ماعاد لهم محيا الاطفال…. تراهم يجلسون في الكافتيريا مساءً يؤركلون، يدخنون،.يلعبون الشدة، يتلفظون بأقذع العبارات، او يكون كلٌ منهم ملتهي بموبايله، يقرأ بالتأكيد مقالأ عن خطر زحف الصحراء على المساحات الخضراء….
نعم، تلك الصحراء تزحف على مجتمعنا، ترى ألم يسمح لهم أهلم أن يرتادوا تلك الأماكن ويعطونهم المال لأجل ذلك ؟؟!!…. وأنت ياهذه يامن تكونين أماً…. معظم الأمهات ماعدن أمهات، هن أمهات بيولوجيات وحسب، نعم ،نعم، لاترضعيه من صدرك قد تسمنين …تراك أي حليب اطعمتيه ؟ اهتمي وحسبك بالبوتكس وطلاء أظافرك وطولهم وصبغة شعرك،أتراه كل ذلك من أجل ذاك ( الكازانوفا) إياه حتى لايبصبص لبرا ؟؟…. أم إنه لإنك تقلدين تلك وتجاكرين هذه ….لأنه وبكل بساطة ماعاد هناك من رجال انما (زلم) وزلم فقط، فهو لايجرؤ أن يبصبص (جوا) حتى يتجرأ على (برا)….نعم، ليس لديك وقت للتربية، فصبحية هناك وشوبينغ يليه وموعد الكوافيرة لاحقا”، ولاتنسي الوقت على الفيس إياه والواتس….لايوجد وقت للجلوس مع الأولاد،أما ذاك الزلمة اياه (فدق) شدة أو مشاهدة مباراة أهم من مجالسة اولاده ….
هذه بضاعتنا ردت الينا ،فبأي آلاء ربكم تكذبون…. هل لاحظتم أن الأبقار والأفاعي والحمير والكلاب والضباع قد اختفت من الأراضي ؟؟!!…. صارت كلها في البيوت أيها السادة……
- الرئيسية
- عيون و أذان
- هذه بضاعتنا رُدت إلينا …..
هذه بضاعتنا رُدت إلينا …..
- نشرت بتاريخ :
- 2022-04-07
- 11:07 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










