تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

العفو … القرار الشجاع والحكيم ..

*خالد فهد حيدر
قرار العفو الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد هو تتويج لسلسلة لم تتوقف لعمليات التسوية و المصالحات التي لازمت عمل الحكومة السورية التي أصرت على عدم استنفاذ فرص استعادة مواطنين سوريين و اعتقد ستستمر و ستمتد إلى شريحة المنتشرين في كل أصقاع الأرض استنادا على قاعدة ( المصالحات ) مصلحة وطنية و الحقيقة بأن القرار ( العفو ) الذي يتسم بالشجاعة و الحكمة يمكن قراءته على أنه فهم عميق من قبل صانع القرار السوري لمجمل الظروف التي شكلت هذا المشهد المؤلم بحق في أن يتورط أبناء الوطن بهذا الحجم من السقوط و لكن أيضا لا بد من المضي لتحقيق المصلحة الوطنية التي تعبر شرطا للانتقال إلى الغد السوري و إلى بناء مشهد سوري داخلي يسحب كل الذرائع و المزاعم و الأوهام من عقول هؤلاء السوريين الذين اعتقدوا بأنهم ذهبوا في طريق و لا خيار لهم للتراجع حتى لو انهم باتوا على قناعة راسخة بحجم ما ارتكبوه من أخطاء جريمة بحق الوطن و أهله
عقلية ( الدولة ) يمارسها رجل الدولة و بكل شجاعة و حكمة يقرر الرئيس الأسد عفوا عاما عن كل الجرائم التي ارتبطت بجميع الأعمال التي صنفها المشرع السوري ( إرهابية ) و ينطبق عليها ذلك ما خلا و قطعا ما ارتبط بالدم و بما لا يؤثر على الحقوق الشخصية للمواطنين و هذا ما يجعلنا نستشرف بأن الأيام و الأسابيع القادمة بأن ثمة مشهدا سوريا داخليا و مدعوم من ( تفاهمات ) إقليمية و دولية ستدفع عجلة بل عجلات التسويات الأخرى و أعني بدقة السياسية
نعم و بكل تأكيد التسويات قد تكون مؤلمة و مؤلمة كثيرا و لكن لا أعتقد بأن أحدا يمكنه نكران انها ضرورة إنسانية و بالتالي وطنية و أكثر من ذلك ضرورة لاستمرار عجلة ( الحياة ) على مختلف المستويات / الفرد – العائلة- المجتمع / و سؤال هام يتردد منذ الإنسان المدني الأول:
هل يمكن أن نحيا بلا تسويات كل لحظة ؟
تنويه : من لحظة صدور القرار و ابواق الخزي والعار من سوريين باعوا أنفسهم و من جهات خارجية تبث سمومها محاولة تشويه المقاصد الإنسانية و الوطنية النبيلة لقرار العفو و لكن كل هذه الجعجعة لن تسفر إلا خزيا و عارا ..
ملاحظة هامة جدا :
عبر سنوات هذه الحرب العدوانية تشرفت بالمشاركة بتشييع و تقديم واجب العزاء لعدة مئات من ذوي الشهداء و لا تزال عبارات صدرت عن العديد من اهالي هؤلاء العظماء القديسين منها الدعاء بأن تكون دماء الشهداء قرابين على طريق قيامة سورية محررة آمنة واحدة سيدة و ما عبروا دوما عنه هو بأننا نثق بالرئيس بشار الأسد و نحن معه و خلفه من أجل سورية الحبيبة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات