تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

رغم قلة الإمكانات.. مشفى تلكلخ الوطني يستمر في تقديم في تقديم خدماته الطبية والعلاجية المجانية للمرضى.. الدكتور مرعي: كوادر المشفى مستنفرة على مدار الساعة لتقديم أفضل الخدمات

بانوراما سورية- أديل خليل: 

يتمتع مشفى الباسل الوطني بمدينة تلكلخ بسمعة طيبة في محيطه، فبالإضافة إلى تخديم المنطقة الغربية لحمص يتوافد للمشفى كافة قرى الريف الشرقي لمحافظة طرطوس، عدا عن الحالات الإسعافية جراء حوادث السير على الطريق ما بين حمص وطرطوس، وبالرغم من إمكانياته القليلة إذا ما قورن بمشافٍ أخرى لكنه يؤدي خدماته الطبية بشكل جيد نظراً لوجود كادر إداري وطبي وتمريض متفانٍ في عمله.
المشفى الذي بدأ بتقديم خدماته بجودة عالية منذ عام 2005 تأثر كغيره من المرافق الطبية خلال فترة الحرب على سورية مما أدى لتراجع خدماته لفترة قصيرة، ولكن بجهود مديرية الصحة وجهود كوادر المشفى عادت وأقلعت من جديد لتتابع تقديم خدماتها لأبناء المنطقة الغربية في حمص والمحيط المجاور لها.
تقديم كل الخدمات
وفي لقاء مع مدير المشفى الدكتور لؤي مرعي أكد أن المشفى يقدم كافة الخدمات الطبية الاسعافية وغير الإسعافية بدءاً من دخول المريض لقسم الإسعاف أو العيادات حيث يتم تقييم حالة المريض وتقدم له الخدمة الطبية من علاج واجراء الفحوصات اللازمة من أشعة وطبقي محوري وتحاليل وغيرها حتى قبوله وإعطائه العلاج اللازم او إجراء العمل الجراحي اللازم .. إضافة لخدمات متنوعة مثل عمليات صغرى ومتوسطة وكبرى( فتح بطن، استئصال ورم، عمليات غدة.. ) رغم قلة الجراحين ، مشيراً إلى وجود قسم غسيل الكلية الذي يخدم المنطقة بأكملها حيث تُجرى حوالي 32 جلسة غسيل كلية شهرياً، لافتاً على أن قسم الأطفال مجهز بحواضن خاصة مع كادر تمريضي مدرب ومؤهل لهذه الحالات.
وعن الحالات التي يتم تحويلها إلى مشافي مركزية بين الدكتور مرعي أنها تشمل الحالات التي تحتاج إلى قثطرة قلبية اسعافية سريعة، وحالات جراحة الأوعية والصدرية والجراحة العصبية الغير متوفرة حاليا في المشفى.
جائحة كورونا..
وعن كيفية تعامل المشفى مع جائحة كورونا، بيّن الدكتور مرعي أن الكادر الطبي بالمشفى كان في حالة استنفار كامل للتعامل مع كافة الحالات وفق خطة مدروسة بدءاً من الالتزام بالتعليمات وتأمين العلاجات الدوائية من الأوكسجين الذي لم ينقطع لحظة لوجود خزان أوكسجين ومحطة توليد أوكسجين واسطوانات وإجراء المسحات وكل ما يلزم لمرضى الكورونا ، مضيفاً، بمرحلة من المراحل اضطررنا لتخصيص اغلب أقسام المشفى لمرضى كورونا .
وبحسب الدكتور مرعي يضم المشفى 200 سريراً موزعة على عدة أقسام “داخلية، نسائية، أطفال، قلبية والكلية، وجراحة عامة وعيادات وأقسام تصوير الأشعة والمخابر، والعناية العامة، وعمليات عامة والإسعاف وقسم التشريح المرضي” وقسم خاص للمعالجة الفيزيائية
وعن الأجهزة المتواجدة في المشفى ذكر الدكتور مرعي أنه يوجد عدة أجهزة هي “ايكو، اختبار الجهد، وطبقي محوري، تصوير شعاعي وجهاز تخطيط السمع” وجهاز تنظير بطن خاص بالعمليات الجراحية بالمنظار، وأجهزة الكلية وعيادة عينية مجهزة ، كما يوجد بالمشفى مخبر كبير مجهز بأحدث الأجهزة الآلية لإنجاز مختلف أنواع التحاليل الطبية إلا الهرمونية.
صعوبات ومعوقات. .
ولم يخفِ الدكتور مرعي وجود عدة صعوبات ومشكلات تواجه العمل، والتي تتمثل بمعاناة الكادر الطبي والتمريضي والعاملين بالمشفى من صعوبة التنقل والوصول للمشفى، كونها بعيدة عن مدينة حمص، إضافة لرغبة بعض الأطباء الاختصاصيين بالعمل ضمن المدينة أكثر من الريف وهذا برأيه سبّب نقصاً في الكادر الطبي كاختصاص الأطفال مثلاً ، لدرجة أن هناك عيادات أو أقسام مغلقة لعدم وجود أخصائيين ( قسم الجراحة العصبية )، مشيراً إلى أنه بالرغم من هذا النقص المؤثر تبذل كوادر المشفى جهدا مضاعفا في سبيل تلبية وتقديم الخدمات الطبية للمراجعين، حيث يتم الاستعانة بالأطباء المقيمين التي تفرزهم مديرية الصحة لتغطية النقص الحاصل، مبيناً أن المشفى لا توجد فيها سوى سيارة إسعاف واحدة وأخرى للخدمة وأن البنية التحتية باتت بحاجة ماسة للصيانة، وخاصة لجهة تحديث الأجهزة وتوسيع قسم العناية المشددة وافتتاح أقسام جديدة.
انقطاع الكهرباء..
ويضيف الدكتور مرعي أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يُعطل عمل غرف العمليات والمخابر، مطالباً بضرورة تأمين المشفى بخط معفى من التقنين الحاصل بالمنطقة.

بالمختصر يمكن القول إن المشفى رغم قلة الإمكانيات إلا أنها تقوم بجهود كبيرة، لذا هي بحاجة ماسة لرفدها بكادر طبي من كافة الاختصاصات لتكون جاهزة لكل طارىء.
أرقام من المشفى. .
بلغ عدد الخدمات المجانية المقدمة خلال الربع الأول من العام الجاري ٦٨٣٣١ خدمة على النحو التالي:
عدد المقبولين ١٥٢٠
في الإسعاف ٧٤٠٤
– في العيادات الخارجية ٥٨٤٢ – تخطيط القلب ٩٧٦ –
ولادات طبيعية ١٢٢
خدمات مخبر ٤١٧٨٠ –
صور ظليلية ١١٩ -و ٤٦٥ صورة طبقي محوري – ايكو ٢٢٩١
والعمليات الجراحية بلغ عددها ١٥٢٠-
و تخطيط سمع ٢٠ حالة – جبائر جبس ٦١
معالجة فيزيائية ١٨٨ – كلية صناعية ٥٢٥ – أما صور الأشعة ٣١٢٤
عناية مشددة ٣٣٦

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات