تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

بعد رصد منتجات سورية متعفنة في العراق.. وزير الزراعة يعلن عن إقامة 7 قرى تصديرية في سورية

بعد 30 عاماً من فشل التسويق وتصدير المنتجات الزراعية السورية بعفشها ونفشها، وخاصة مادتي الثوم والبصل، وفشل تصدير الحمضيات، والوصول إلى منتجات تصديرية كما يرغب بها المستهلك العربي والأجنبي، أي تكون قادرة على المنافسة في السعر والجودة، وأن تكون المنتجات تحمل بطاقة مواصفة وشهادة جودة وخاصة المنتجات العضوية الخالية من المواد الكيماوية، يخرج وزير الزراعة والإصلاح الزراعي حسان قطنا في أحد الملتقيات الاقتصادية ويزف بشرى للحضور معلناً عن نيته إقامة ما يعرف بالقرى التصديرية التي يخطط لتنفيذها في سوريا.

وقال وزير الزراعة لموقع “أثر برس”خلال إطلاق موسوعة المصدر السوري: “زرت سوق الهال في العراق، واطلعت على منتجات الحمضيات السورية المصدرة، ووجدت أن كلها تشوبها أمراض وتشوهات ومعبأة بعبوات لكنها وصلت إلى العراق متعفنة، فقمت بزيارة مركز التوضيب الذي يصدر هذه البضاعة وسألته عن سبب وصول البضاعة متعفنة ومريضة إلى الأسواق الخارجية، فكان جوابه هذه البضاعة الموجودة لدينا”.

وأشار وزير الزراعة إلى أننا في سوريا نتوجع من فشل التصدير منذ 30 عاماً، ومن دون أي حلول، متسائلاً: “هل عجزنا عن إيجاد الحلول والوصول لتجربة ناجحة تتكيف مع حالنا؟، دعونا نرى ما هو الحل”.

واعتبر وزير الزراعة أن الحل بإيجاد قرى تصديرية يتوفر فيها مواد وبنى تحتية وفلاحين مثقفين قادرين على أن يكونوا في هذه المنطقة، وأن يكون هناك منتجات زراعية تتميز بمواصفات إنتاجية جيدة، يتم ربطها بمنظومة متكاملة من الحجر الصحي ونوع البذار ونوع السماد ونوع الممارسات الزراعية والمشرفين الزراعيين، ووحدة موجودة تصديرية هدفها هو الإرشاد، ومكان لإيجاد عقود تصديرية مع الفلاحين حتى الفلاح ينتج لهذا المصدر منتجاً محدداً بمواصفات محددة في مكان محدد ونأمل أن تنجح.

وأشار الوزير قطنا إلى أن القرى التصديرية ستعلن في 7 مناطق في سوريا، وستوضع لها المقومات اللوجستية والإدارية، وسنربطها بمراكز تدريب للفلاحين على ما يحتاجه المصدر، وستضم مراكز توضيب وفرز وبنى تحتية وأماكن لمراقبة جودة الصادرات، كما سيكون هناك شهادات للجودة والمطابقة للمواصفات.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات