تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

أكاديمية دايموند فيوتشر تطلق جلسات الدبلوم العالي المكثف في الاقتصاد الدولي

بانوراما سورية- عبد العزيز محسن:

بحضور عدد من المدراء العامين وعمداء الكليات وأساتذة الجامعة والإعلاميين والمتابعين والمهتمين بالشأن الاقتصادي أطلقت أكاديمية دايموند فيوتشر للتدريب وريادة الأعمال جلسات الدبلوم العالي للاقتصاد الدولي ضمن حفل أقيم مساء امس في صالة رابطة خريجي المعاهد التجارية بدمشق.

رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدكتور ناصر قيدبان أكد أن أهمية الدبلوم تأتي من كونه الأول من نوعه في سورية إضافة إلى تزامنه مع التطورات المتسارعة للأحداث في العالم ومن بينها الحرب الروسية الأوكرانية ودورها في تحديد ملامح الاقتصاد العالمي الجديد.. مضيفاً أن إدارة الأكاديمية حرصت على أن تكون محاور الدبلوم شاملة ومدروسة بحيث تواكب الحدث الاقتصادي الدولي والمحلي وبمعلومات نظرية وتطبيقية يستفيد منها طالب العلم والمعرفة وتسهم في توسيع المهارات والآفاق للباحثين عن المعرفة في العلوم الاقتصادية، مبيناً أنه :”في التدريب دائماً هناك فرصة متاحة يجب اغتنامها للوصول الى أهداف مستقبلية ولتحقيق فرق في الحياة”.. وهذا هو دور الأكاديميات في الوقوف الى جانب الشباب وطلاب العلم دون مضيعة لوقت ودون بذل جهد كبير.. والمحظوظون هم من وجدوا من يقف إلى جانبهم لتنمية معارفهم وتمكينهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاستكمال مسيرتهم المهنية في الوقت المناسب والثمن المناسب.. مضيفاً: كل متدرب هو بحد ذاته أمل لجيل بأكمله وهو الشعار الذي تبنته الأكاديمية للدبلوم ” كل من يقرر أن يتدرب هو أمل لجيل بأكمله”.

ونوه الدكتور قيدبان بأن الأكاديمية وفرت جميع وسائل ومستلزمات التدريب وفق منهجية علمية نظرية وتطبيقية بآن معاً وهذه ميزة أخرى حرصت إدارة الأكاديمية على إدخالها في دوراتها بحيث ما يتلقاه المتدرب من علوم نظرية يتم استكماله بتطبيقات عمليه في المحاور التي تستلزم وتستدعي ذلك بهدف ترسيخ المعلومات وزيادة الفائدة.

وتحدث د.قيدبان عن شراكات وتعاون وتشبيك مع العديد من الجامعات والأكاديميات ومراكز البحوث والدراسات في العديد من الدول كبريطانيا ومصر والإمارات والجامعة الكندية وإيران بالإضافة الى توسيع مجالات التعاون مع الجامعات السورية.

مع الإشارة إلى أن الشهادات الممنوحة للخريجين هي شهادات مصدقة أصولاً ومعتمدة داخل وخارج سورية وسيشارك في تقديم المحاضرات في الدبلوم أساتذة وخبراء في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام والخارجية والترجمة.  

من جهته أكد الدكتور قاسم أو دست مدير الدبلوم أن دبلوم الاقتصاد الدولي يهدف الى تأهيل كوادر متخصصة أكاديمياً ومهنياً في مجالات الدراسات الاقتصادية الدولية والدبلوماسية قادرة على أداء مهامها في الاستشارات الاقتصادية والمنظمات الدولية والقطاع الحكومي والخاص، مضيفاً أن الشرائح المستهدفة هم خريجو الكليات والمعاهد وأي جامعة معترف فيها من قبل وزارة التعليم العالي والحاصلين على الشهادة الثانوية بكافة فروعها والراغبون بشغل مناصب قيادية على مستوى الإدارات العليا والراغبون بالعمل في وزارة الخارجية والمنظمات الاقتصادية الدولية…

أما محاور الدبلوم فهي خمسة: محور الدراسات الاقتصادية- محور العلاقات الاقتصادية الدولية- محور الدبلوماسية الاقتصادية- محور الإعلام الاقتصادي- محور اللغة الأجنبية والعلاقات الاقتصادية الدولية…

مدة الدبلوم شهرين من خلال 69 ساعة ثلاث أيام أسبوعياً عبر محاضرات تفاعلية وورش عمل تطبيقية وتدريبات ومشروعات عملية حيث من الواجب على المتدرب أن يقدم مشروع تخرجه من أحد محاور الدبلوم الخمسة.

وتخلل حفل إطلاق الدبلوم جلسة حوارية عامة  أدارها الدكتور أيمن ديوب وأثنى خلالها المتحدثون على برامج الأكاديمية ودورها في الارتقاء في مجالات التدريب واكتساب المعرفة والخبرة وتأهيل الراغبين في الدخول الى سوق العمل داخل البلد وخارجه.. كما طرحوا مجموعة من الأفكار التي يمكن أن تساعد أو تغني العمل التدريبي التطبيقي بالاعتماد على خبرتهم وتجاربهم في هذا المضمار..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات