تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

حجة جديدة… قلة العمالة وراء تأخير رسائل الغاز … إنتاج دمشق بين 19 و22 ألف أسطوانة يومياً

اشتكى أعضاء في جمعية معتمدي الغاز في دمشق من تأخر تحميل سيارات المعتمدين في معمل غاز دمشق وريفها، معيدين السبب في ذلك لقلة العمال في المعمل الذين يتم تجميعهم في وردية واحدة بدلاً من ورديتين، ذلك أن عمل الوردية يبدأ في السابعة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً، بينما يستمر عمل الوردية الثانية حتى الحادية عشرة ليلاً.

وبينت مصادر لجريدة «الوطن» في جمعية معتمدي الغاز أن أغلب العمالة في المعمل عمالة موسمية يتم تجديد عقودها كل ستة أشهر ومع قرب نهاية الفترة يتم الاستغناء عن البعض أو يترك البعض عمله نتيجة ضعف الراتب الذي لا يساوي سوى 3 آلاف ليرة في اليوم.

ووفقاً للمصدر فإن ضعف اليومية للعمال والعتالة يرتب على المعتمدين دفع مبالغ إضافية، فكل معتمد يدفع مبلغ 6 آلاف ليرة، 3 آلاف للعمال و3 آلاف للعتالة، لذلك فإن قلة العمال والعتالة تؤثر بشكل أو بآخر في سرعة حصول المعتمد على مخصصاته.

وكشف عضو جمعية معتمدي الغاز عن تحسن في التوريدات، مبيناً أن إمكانية الإنتاج في المعمل حالياً تتجاوز 19 ألف أسطوانة يومياً، لكن بسبب قلة العمالة واختصار بعض أيام العمل في وردية واحدة أدى ذلك إلى انخفاض الإنتاج إلى نحو 17 ألف أسطوانة، وأحياناً إلى 15 ألف أسطوانة.

وبين عضو الجمعية أن الفارق الزمني بين التعبئة والأخرى يختلف بين معتمد وآخر حسب الدور الإلكتروني والارتباطات، لكنه وسطياً يتراوح بين 10 أيام إلى 21 يوماً. مبيناً أن قوة الإنتاج تؤثر في سرعة التحميل، فإذا كانت حصة المدينة 8 آلاف أسطوانة، ففي حال كان الإنتاج جيداً يمكن تحميل 20 ألفاً إذا كان حمل كل سيارة يتراوح بين 300 إلى 450 أسطوانة، أما في حالة قلة الإنتاج وقلة العمالة فإن الحصة تنزل إلى النصف.

مصادر في وزارة النفط لم تنف وجود مشكلة في العمالة في المعمل نتيجة انتهاء فترة العقود الموسمية موضحة أن هذه المشكلة تتكرر نتيجة الاستغناء عن البعض أو ترك البعض للعمل نهاية عقودهم الموسمية، كاشفة أن المشكلة لم تكن في العمالة بل في التوريدات التي استقرت في الفترة الأخيرة، ما أدى لزيادة الإنتاج ليتراوح بين 20 إلى 22 ألف أسطوانة يومياً.

وأوضحت المصادر أن عملية رفع الإنتاج في يوم أو في أسبوع لا يعني بالنتيجة تقصير مدة استلام الأسطوانة لدى المستهلك، فتحسين المدة الزمنية يحتاج إلى دورة كاملة، علماً أن تحسن التوريدات في الوقت الحالي أدى إلى رفع الإنتاج، لذلك فالمحافظة على زيادة الإنتاج ستؤدي إلى انخفاض مدة استلام الأسطوانة، علماً أن الزمن متفاوت بين البطاقات، لكن الوضع الحالي أفضل من السابق في ظل تحسن التوريدات والمدة الزمنية حالياً هي بين 65 يوماً و85 يوماً، ولم يعد إلا حالات نادرة تستلم بعد هذه المدة وتعود لأسباب لا علاقة للمعمل أو الإنتاج بها، علماً أن كمية الإنتاج حالياً تتراوح بين 19 ألف و22 ألف أسطوانة يومياً.

وبين المصدر أن عدد بطاقات المدينة وريفها يتجاوز مليوناً ومئتي ألف بطاقة، لذلك فإن إحساس المستهلك بالفرق في الزمن يحتاج إلى وقت ليظهر في دمشق وريفها، وذلك على عكس محافظات أخرى لا يتجاوز عدد بطاقاتها 200 ألف بطاقة، فهذه في حال زيادة الإنتاج يمكن تغطيتها خلال عشرة أسابيع ويكون فارق الزمن ملحوظاً لدى المستهلك.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات